الأمن الداخلي السوري
فوضى وفرار جماعي.. الداخلية السورية تكشف كواليس إغلاق مخيم الهول بعد انسحاب "قسد"
- يذكر أن المخيم كان يضم نحو 24 ألف شخص، بينهم 15 ألف سوري ونحو 6300 من النساء والأطفال الأجانب
أقرت وزارة الداخلية السورية، يوم الأربعاء، بحدوث حالات فرار جماعي من مخيم الهول الذي كان يضم عائلات عناصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش"، بينهم أجانب، وذلك عقب انسحاب القوات الكردية التي كانت تتولى إدارته.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، أن الفرق المختصة وجدت عند وصولها أن المخيم فتح بصورة عشوائية، ما أدى إلى هروب جماعي للقاطنين.
فوضى أمنية وواقع إنساني صادم
أشار البابا إلى أن بعض عناصر الحراسة أخلوا مواقعهم بأسلحتهم، كما أزيلت الحواجز الداخلية للمخيم، مما نتج عنه حالة من الفوضى العارمة.
ووصف المتحدث الواقع الإنساني داخل المخيم بأنه كان "صادما بكل المقاييس"، حيث شبهه بمعسكر اعتقال قسري يفتقر للبنى التحتية، وتعرض فيه آلاف الأشخاص لظروف قاسية لسنوات طويلة، بما يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان.
انسحاب "قسد" وتوقيت دخول الجيش
كشفت الوزارة عن أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) انسحبت من منطقة مخيم الهول بشكل مفاجئ وغير منسق قبل وصول قوات الجيش السوري بوقت فاق 6 ساعات.
وبناء على هذه التطورات، أعلنت السلطات السورية يوم الأحد إغلاق المخيم -الذي يعد الأكبر في البلاد- بعد إخلائه من آخر قاطنيه، وفقا لما صرح به مدير المخيم، فادي القاسم، لوكالة فرانس برس.
خطط إعادة الدمج وأعداد المرحلين
أكد القاسم أن المخيم أغلق رسميا بعد نقل كامل العوائل السورية وغير السوريين، لافتا إلى أن الحكومة وضعت خططا تنموية لإعادة دمج هذه العائلات بعيدا عن الإعلام.
يذكر أن المخيم كان يضم نحو 24 ألف شخص، بينهم 15 ألف سوري ونحو 6300 من النساء والأطفال الأجانب من 42 جنسية كانت بلادهم ترفض استعادتهم.
