الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب يعلن "الحرب" على الفساد ويتعهد بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي -فيديو
- ترمب يتوعد الفساد في مينيسوتا ويؤكد: "الرسوم الجمركية ستحل محل ضرائب الدخل".
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في خطاب شامل ليلة الثلاثاء، عن إطلاق "حرب رسمية" على الاحتيال والفساد سيقودها نائب الرئيس، مستشهدا بما وصفه باستيلاء أفراد من الجالية الصومالية في مينيسوتا على 19 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب.
وشدد ترامب على ضرورة حماية المواطنين الأمريكيين كواجب أولي للحكومة، مطالبا بإعادة التمويل الفوري لأجهزة أمن الحدود ووزارة الأمن الداخلي، بعد اتهام الديمقراطيين بحجب الدعم عن الوزارة المسؤولة عن حماية البلاد.
وفي الشأن التجاري والاقتصادي، وصف ترمب قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية بأنه "مؤسف للغاية"، مؤكدا أن الرسوم التي فرضها حققت عوائد بمئات المليارات وساهمت في إبرام صفقات عديدة.
وتوقع الرئيس الأمريكي أن تحل هذه الرسوم محل ضرائب الدخل مستقبلا لتخفيف الأعباء عن المواطنين، مطمئنا الأسواق بأن الاتفاقيات التجارية ستبقى سارية بموجب قوانين بديلة معتمدة.
كما تعهد بمواجهة التضخم في أسعار الأدوية، وتحويل تمويل شركات التأمين الكبرى مباشرة إلى المواطنين لتوفير رعاية صحية أفضل بتكلفة أقل.
أما على صعيد السياسة الخارجية، فقد كشف ترامب عن إنهاء ثماني حروب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته، بما فيها الحرب في غزة، حيث تمت إعادة جميع الرهائن بموجب اتفاق تعاونت فيه حماس وإسرائيل لاستعادة الرفات.
وفيما يتعلق بإيران، جدد ترامب رفضه السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، محذرا من طموحاتها "الخبيثة" وتطويرها لصواريخ قادرة على تهديد أوروبا والولايات المتحدة، مع إبداء رغبته في حل الأزمة دبلوماسيا في ظل المفاوضات الجارية.
وفي الشأن الداخلي والأمني، أعرب ترامب عن فخره بإعادة الأمن للمدن الأمريكية عبر نشر الحرس الوطني، مؤكدا أن الجريمة تكاد تنعدم في العاصمة واشنطن.
كما ركز على نزاهة الانتخابات، مطالبا الكونغرس بتمرير قانون يمنع المهاجرين غير القانونيين من التصويت، ومشددا على ضرورة إبراز بطاقة الهوية لكل ناخب لمنع التزوير الذي وصفه بالمتفشي.
واختتم ترامب خطابه بالإشادة بما وصفه بالإنجاز العسكري "الرائع" في فنزويلا يناير الماضي، مؤكدا التعاون الوثيق مع الرئيسة الفنزويلية الجديدة لتحقيق مكاسب اقتصادية للبلدين.
