مجوهرات ذهبية
قفزة قياسية في أسعار الذهب بالأسواق السعودية.. وعيار 24 يقترب من حاجز 700 ريال
- المعدن الأصفر "يشتعل" في الأسواق السعودية.. قفزة هي الأعلى منذ فترات طويلة.
سجلت أسعار المعدن الأصفر في المملكة العربية السعودية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء، ارتفاعا ملحوظا هو الأعلى منذ فترة؛ حيث صعدت قيمة الجرام الواحد في محلات الصاغة تماشيا مع التحركات العالمية للأونصة، وسط إقبال متزايد من المستثمرين على اقتناء السبائك لغرض الادخار، وتباين في قيم "المصنعية" المفروضة على المشغولات الجديدة بينما تراجعت هوامش الخصم عند إعادة بيع الذهب المستعمل.
وبحسب الرصد الميداني لحركة البيع والشراء، فقد تربع عيار 24 على ذروة الأسعار بتسجيله 695.14 ريالا للجرام الخام، بينما بلغ سعر الشراء لعيار 22 نحو 675.74 ريالا، في حين هبطت قيمته عند رغبة العميل في البيع (المستعمل) إلى 572.55 ريالا.
للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
أما عيار 21، الذي يتصدر قائمة الأكثر تداولا في المجتمع السعودي ودول الخليج، فقد استقر سعر شرائه الجديد عند 650.53 ريالا، مقابل 546.30 ريالا للبيع كذهب "كسر".
وفي ذات السياق، شهد عيار 18 تحركا ليصل سعر الجرام إلى 453.55 ريالا، بينما بلغ عيار 14 في السوق العالمي الخام حوالي 352.79 ريالا، إلا أن سعر التداول الفعلي للقطع الجديدة من هذا العيار يتراوح في الصاغة ما بين 410 إلى 460 ريالا بعد إضافة الضريبة والمصنعية، وتقدر قيمة إعادة بيعه للمحلات بنحو 340 إلى 345 ريالا تقريبا.
وأوضح متعاملون في السوق أن تكاليف "المصنعية" تمثل حجر الزاوية في تحديد السعر النهائي؛ إذ تتراوح غالبا بين 7 إلى 15 ريالا للجرام، وقد تتجاوز ذلك بكثير في حال كانت الماركة مشهورة أو التصميم يدويا معقدا.
كما لفت الصاغة إلى أن سعر بيع الذهب المستعمل يخضع لتقدير التاجر بناء على نظافة القطعة وخلوها من الفصوص، مع خصم قيمة الضريبة والمصنعية التي دفعت عند الشراء الأول.
وتظل سبائك الذهب من عيار 24، ذات النقاء الفائق (999.9)، هي الخيار الأمثل لرجال الأعمال وصغار المدخرين على حد سواء؛ نظرا لانخفاض كلفة تصنيعها وإعفائها من الضرائب في حالات معينة، مما يجعلها ملاذا آمنا لحفظ القيمة الشرائية للريال في ظل التقلبات الاقتصادية الراهنة، وسط توقعات بأن تحافظ الأسعار على زخمها الصاعد طالما استمرت الظروف العالمية الداعمة للمعدن النفيس.
