السفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون و جيفري ابستين
بريطانيا: إخلاء سبيل بيتر ماندلسون بكفالة في قضية "إبستين".. وتحقيقات في تسريب معلومات سرية
- تفاصيل استجواب ماندلسون في فضيحة "إبستين" المدوية.
أعلنت شرطة لندن، في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء، إخلاء سبيل الوزير والسفير البريطاني السابق، بيتر ماندلسون، بكفالة مالية بانتظار استكمال التحقيقات.
وجاء هذا القرار بعد احتجاز ماندلسون للاشتباه في ارتكابه مخالفات أو تقصير خلال توليه منصبا عاما، ترتبط بمزاعم حول علاقته برجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
وأوضحت شرطة العاصمة في بيان رسمي أن الموقوف، البالغ من العمر 72 عاما، تم إطلاق سراحه لإجراء مزيد من التحريات حول طبيعة هذه التجاوزات.
ويأتي توقيف ماندلسون بعد أربعة أيام فقط من توقيف الأمير السابق أندرو، دوق يورك، للاشتباه في تورطه بذات القضية، حيث يشتبه في قيام الأخير بتسريب معلومات سرية إلى إبستين إبان توليه منصب المبعوث التجاري للمملكة المتحدة.
وكانت التحقيقات مع ماندلسون قد فتحت في الثالث من فبراير الجاري، بعد نشر وثائق عن وزارة العدل الأمريكية تشير إلى احتمالية تسريبه معلومات تؤثر على أسواق البورصة لصالح إبستين، خاصة خلال فترة عمله وزيرا في حكومة غوردن براون بين عامي 2008 و2010.
وتسببت هذه التطورات في أزمة سياسية عميقة لحكومة كير ستارمر العمالية، التي تعرضت لانتقادات حادة بسبب تعيين ماندلسون سفيرا لدى واشنطن في أواخر عام 2024، رغم التقارير التي أكدت استمرار علاقته بإبستين بعد إدانته.
ورغم إقالة ماندلسون في سبتمبر 2025 بعد انكشاف تفاصيل إضافية، إلا أن القضية لا تزال تضعف موقف ستارمر، الذي تقدم باعتذار رسمي لضحايا إبستين.
ومن المترقب أن تنشر الحكومة الدفعة أولى من الوثائق المتعلقة بتعيينه وإقالته في مطلع مارس المقبل، فيما تواصل السلطات الأمنية عمليات التفتيش والتحقيق في مساكن الوزير السابق في لندن وويلتشير.
