تعبيرية
في الثامنة من عمره.. أمارجيت سادا يهز الهند بثلاث جرائم صادمة
- سجل الطفل الهندي "أمارجيت سادا" اسمه كأصغر سفاح في العالم.
في واحدة من أغرب وأبشع القصص الجنائية عبر التاريخ، سجل الطفل الهندي "أمارجيت سادا" اسمه كأصغر سفاح في العالم، بعد ارتكابه ثلاث جرائم قتل مروعة وهو لم يتجاوز الثامنة من عمره، مستهدفا الرضع والأطفال دون أي شعور بالندم.
نشأة مأساوية وعقد نفسية
ولد أمارجيت عام 1985 لأسرة فقيرة، وعاش طفولة قاسية بعدما أجبره والده على ترك التعليم، مما ولد لديه حقدا دفينا تجاه أقرانه. كما تعرض لتعنيف جسدي مستمر من والده بسبب مشكلات صحية (تبول لا إرادي)، مما حول براءته إلى نزعة عدوانية مفرطة.
تسلسل الجرائم: من العائلة إلى الجيران
شقيقته الرضيعة: بدأ سلسلة جرائمه بقتل شقيقته ابنة الستة أشهر؛ حيث استدرجها لمكان ناء وقام بخنقها ثم ضربها بقطعة معدنية على رأسها.
ابن عمه: بعد فترة قصيرة، قام بإغراق ابن عمه الرضيع (9 أشهر) في بحيرة بعيدة دون أن يلحظه أحد.
ابنة الجيران: كانت الضحية الثالثة طفلة من جيرانه تدعى "كورما"، وهي الجريمة التي كشفت أمره حينما عاد إلى المنزل ويداه ملطختان بالدماء.
النهاية المأساوية
بعد اعترافه الصادم لوالده بكل جرائمه، جرى نقله إلى المستشفى لتقييم قواه العقلية.
وفي لحظة غامضة، وقبل أن يبوح بالدوافع الحقيقية التي حولت طفلا في سنه إلى قاتل متسلسل، قرر أمارجيت إنهاء حياته بنفسه عن طريق القفز من نافذة المشفى، لينطفئ معه لغز أصغر مجرم عرفه العالم.
