صورة مستخدمة بالذكاء الاصطناعي
فستان زفاف في مقبرة باريس.. كيف كشفت الصدفة جريمة الغيرة القاتلة؟
- كان من المفترض أن تزف إلى بيت زوجها لكن القدر اختار لها "زفة" من نوع آخر.
في قصة تقشعر لها الأبدان مزجت بين فرحة الزفاف وفاجعة القتل، كشفت صدفة غير متوقعة عن مصير العروس الباريسية "كلير مونييه"، التي اختفت قبل ليلة عمرها بأسبوعين في عام 2012، ليتبين أن "زفتها" كانت نحو قبر مخفي تحت رمال حديقة عامة.
اللغز والرسالة المنقذة
بعد أسابيع من البحث المضني وفقدان الأمل، تلقى المحققون رسالة مجهولة لا تحمل هوية مرسلها، كتب فيها بوضوح: "ابحثوا في الحديقة العامة عند النافورة القديمة".
هناك، كانت الصدمة؛ حيث استخرجت الشرطة جثة "كلير" وهي لا تزال ملفوفة بفستان زفافها الأبيض، في مشهد حول أحلام العائلة إلى كابوس دائم.
دافع الجريمة: الغيرة العمياء
بفضل تقنيات الرصد وتتبع خيوط الرسالة، انكشفت الحقيقة المرة؛ فالقاتل لم يكن غريبا، بل كان شقيق العريس.
وأظهرت التحقيقات أن الغيرة القاتلة تملكته، فلم يحتمل رؤية "كلير" ترتبط بأخيه، فقرر إنهاء حياتها ودفنها في مكان ظن أنه سيبقى سرا للأبد.
عدالة الصدفة
أسدل الستار على القضية بسجن القاتل، لكن الرسالة المجهولة بقيت شاهدا على أن الجريمة لا يمكن أن تدفن للأبد.
لقد أثبتت هذه الحادثة أن "الصدفة" أحيانا تكون هي الصوت الذي ينطق بالحق عندما يعجز الجميع عن الوصول إليه.
