البرغوثي: الامسية الشعرية مع والدي كانت مناسبتها مؤلمة وهي لذكرى والدتي .. تفاصيل

هنا وهناك
نشر: 2015-04-19 09:27 آخر تحديث: 2018-11-18 21:33
البرغوثي: الامسية الشعرية مع والدي كانت مناسبتها مؤلمة وهي لذكرى والدتي .. تفاصيل
البرغوثي: الامسية الشعرية مع والدي كانت مناسبتها مؤلمة وهي لذكرى والدتي .. تفاصيل
رؤيا - صرح الشاعر الثائر الفلسطيني تميم البرغوثي بأن القصيدة التي يكتبها  لا تنتهي بل تتبدل مع كل حدث يقابله، ومع كل موقف يحدث معه، الا أن يبدأ بكتابة قصيدة جديدة .

واضاف البرغوثي خلال استضافته في برنامج دنيا يا دنيا على قناة رؤيا الأحد أنه يعتمد في كتابته على ردود فعل الجماهير حين يكون بأمسياته الشعرية، حتى انه يحدق بهم أكثر من سماع صوته مره اخر .

وتحدث  تميم عن أول أمسية شعرية له جمعته بوالده، والتي كانت في قريته قرب مدينة رام لله بمناسبة عودته الى أرض الوطن لأول مره.

ولم يقتصر حديث البرغوثي عن الحديث  بل  تطرق بالحديث عن أمه  التي شكلت له الهاما لا ينتهي وبريقا يلمع في كل قصيدة من قصائده.

البرغوثي استرسل بالحديث عن أمه وعيونه تملؤها الدموع، وتسارعت نبضات قلبه.. كيف لا وهي الأم الحنون إنها رضى عاشور.

وأشار إلى أن الامسية الشعرية مع والده كانت مناسبتها مؤلمة وهي لذكرى لوالدته.

 وعند سؤاله عن تكلمه باسم الجماهير  وبطريقة غير رسمية، أكد على أنه لا يتحدث باسم أي شخص  وإنما هو يتحدث والسامع يختار ما يريد..

واعتبر البرغوثي أن الشعر هو الامتحان الذي لا ينتهي، وأن عدم انتهاء الشعر هو ما يملأ حياته سعادة ..
فهو جزء منه.
 واعرب عن سعادته عن التواصل الكبير بين العالم بأكمل، وعن قدرة  في تغير التاريخ .

وفي نهاية حديثه شكر البرغوثي قناة رؤيا على استاضفته، معبرا عن سعادته وحبه للأردن. 

أخبار ذات صلة

newsletter