وزير الخارجية الإيراني
عراقجي للولايات المتحدة: ما لم تأخذوه في الحرب لن تأخذوه على طاولة المفاوضات
- يتمسك عراقجي بأن الدبلوماسية هي "الحل الوحيد"، لكنه يشترط أن تكون مبنية على الاحترام المتبادل لا على منطق الإملاءات العسكرية
جدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تأكيده أن القضية النووية لبلاده "ليس لها حل عسكري".
وأوضح عراقجي، في مقابلات صحفية، أن الهجوم العسكري قد يدمر المباني أو يلحق الضرر بالمعدات، لكنه عاجز تماما عن محو "التكنولوجيا والمعرفة"، مشددا على أن ما طوره العلماء الإيرانيون بأنفسهم هو "إنجاز أصيل" لا يمكن القضاء عليه بالقصف.
دروس "حرب الـ 12 يوما": المعرفة باقية رغم الدمار المادي
أقر عراقجي بتعرض المنشآت النووية لأضرار جسيمة خلال المواجهات السابقة، خاصة في يونيو 2025 (إبان حرب الـ 12 يوما مع إسرائيل والولايات المتحدة).
ومع ذلك، اعتبر أن سرعة إعادة البناء تثبت أن "العلماء موجودون والتكنولوجيا باقية"، وأن الاعتماد على القوة لن يفرض شروطا على طهران.
وحذر من أن ما فشل الخصوم في تحقيقه عبر الحرب، لن ينالوه عبر طاولة المفاوضات، مؤكدا أن أي عمل عدائي جديد سيقابل برد قوي ومزلزل.
ضغوط جنيف وتحذيرات "المهل الزمنية"
تأتي هذه التصريحات وسط أجواء مشحونة بالتوتر، حيث تواكب تحشيدا عسكريا أميركيا ضخما في المنطقة، وتهديدات من واشنطن بفرض مهل زمنية نهائية أو إجراءات إضافية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يقضي بحد التخصيب مقابل رفع العقوبات.
ويتمسك عراقجي بأن الدبلوماسية هي "الحل الوحيد"، لكنه يشترط أن تكون مبنية على الاحترام المتبادل لا على منطق الإملاءات العسكرية.
