كريستيانو رونالدو يحتفل بهدف سابق
رونالدو في عمان؟ تألق فريق الحسين يمهد لمواجهة تاريخية
- الحسين يرفع سقف الطموحات في "دوري أبطال آسيا 2"
لم يعد طموح نادي الحسين مجرد المشاركة في المحافل القارية، بل أصبح "الملكي" يفكر جديا في الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في بطولة دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم.
ويسعى الفريق الأردني لتحقيق إنجاز غير مسبوق يؤكد من خلاله عصر النهضة والتطور الذي يعيشه النادي منذ موسمين، محولا السيطرة المحلية التي فرضها بلقب الدوري الأردني لعامين متتاليين إلى سطوة آسيوية تضعه ضمن كبار القارة.
موقعة "الثمامة" والعبور نحو المربع الذهبي
يتحضر ممثل كرة القدم الأردنية لمواجهة من العيار الثقيل أمام الأهلي القطري، حيث يلتقي الفريقان في ذهاب الدور ربع النهائي على استاد الثمامة المونديالي في الدوحة يوم 3 آذار المقبل.
ويدخل الحسين اللقاء متسلحا بجاهزية فنية عالية، آملا في تحقيق نتيجة إيجابية تسهل مهمته في لقاء الإياب الذي ستحتضنه العاصمة عمان في العاشر من ذات الشهر، وسط ترقب جماهيري عارم لمساندة الفريق في هذه المحطة الفاصلة.
طموحات الحسين وكريستيانو رونالدو
سجل الحسين إربد حتى الآن أفضل مشاركة أردنية في تاريخ المسابقة بنظامها الجديد، بعد تأهله بجدارة إلى ربع النهائي.
ووفقا لمسار البطولة، يعد "الملكي" من أبرز المرشحين للوصول إلى نهائي منطقة الغرب، حيث تشير التوقعات إلى احتمالية صدام تاريخي مع النصر السعودي.
هذا السيناريو يعني أن النجم العالمي كريستيانو رونالدو قد يظهر في الأردن لأول مرة في مسيرته الكروية، وهو إنجاز معنوي وتسويقي ضخم يضاف إلى سجلات النادي والكرة الأردنية.
مشروع "أبو عبيد" واللمسة البرازيلية
هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة مشروع ضخم أطلقه رئيس النادي عامر أبو عبيد قبل ثلاثة أعوام، بهدف وضع "غزاة الشمال" في مقدمة الركب.
ولتعزيز هذه الرؤية، قامت الإدارة مؤخرا بتعزيز الصفوف بنخبة من اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب، مع إسناد المهمة الفنية للمدرب البرازيلي "فرانكو"، الذي استطاع تصحيح مسار الفريق بلمسته التكتيكية، مما دفع الجماهير لمضاعفة حضورها ودعمها للمشروع.
وحدة صف خلف "الممثل الوحيد"
ما يميز رحلة الحسين الحالية هو الالتفاف الوطني الكبير؛ حيث يحظى الفريق بمساندة من جماهير الأندية الأردنية كافة، وهو ما تجلى بوضوح في الملحمة الأخيرة أمام استقلال طهران الإيراني.
هذا الدعم العابر للألوان منح اللاعبين حافزا استثنائيا للقتال على كل كرة، في سبيل الوصول إلى المشهد النهائي وتتويج مشروع "الملكي" بأغلى الألقاب القارية.
