جيفري أبستين
تركة إبستين توافق على تسوية دعاوى لضحايا بمبلغ يصل إلى 35 مليون دولار
- الحكم نص صراحة على أن التسوية لا تعني اعترافهما بارتكاب أي خطأ أو تحملهما مسؤولية أي إجراءات قانونية أخرى
وافقت تركة جيفري إبستين على دفع مبلغ يصل إلى 35 مليون دولار لتسوية الدعاوى القضائية العالقة لعشرات النساء اللاتي تعرضن للاعتداء الجنسي أو الاستغلال أو الاتجار بين عامي 1995 و2019.
ووفقا للحكم القضائي المقترح الذي قدم يوم الخميس، سيتم صرف المبلغ الكامل (35 مليون دولار) في حال بلغ عدد المدعيات المؤهلات 40 امرأة أو أكثر، بينما ينخفض المبلغ إلى 25 مليون دولار إذا كان العدد أقل من ذلك.
شروط التسوية وموقف المشرفين على التركة
يتولى تنفيذ هذه التسوية كل من دارين إنديك، محامي إبستين السابق، وريتشارد كان، محاسبه السابق.
ورغم موافقتهما على الاتفاق، إلا أن الحكم نص صراحة على أن التسوية لا تعني اعترافهما بارتكاب أي خطأ أو تحملهما مسؤولية أي إجراءات قانونية أخرى.
ويشار إلى أن كلاهما نفى ارتكاب أي مخالفات ولم توجه إليهما أي تهم جنائية حتى الآن، في انتظار مصادقة قاض فدرالي في نيويورك ليصبح الاتفاق نهائيا.
نشر الوثائق السرية وانهيار شبكة العلاقات النافذة
تأتي هذه التسوية بعد قيام وزارة العدل الأميركية بنشر ملايين الوثائق والصور والفيديوهات المتعلقة بالتحقيق في قضية إبستين، الذي انتحر في سجنه عام 2019.
وقد ساهمت هذه الوثائق في تسليط الضوء على الشبكة العالمية التي أقامها إبستين مع سياسيين نافذين ورجال أعمال ومشاهير، مما أدى إلى تلطيخ سمعة الكثير منهم بسبب ارتباطهم به، فيما ترجح تقارير "بلومبيرغ نيوز" وجود ما لا يقل عن 40 ضحية جديدة يتطلعن للحصول على تعويضاتهن.
