الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
الخيار الصعب.. ماذا يخفي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في جعبته لطهران خلال الأيام القادمة؟
- لا تزال إدارة ترمب تمنح نفسا أخيرا للحلول التفاوضية
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قائمة من الخيارات الاستراتيجية الصعبة تجاه طهران في حال تعثر المسار الدبلوماسي.
وتبدأ هذه السيناريوهات من توجيه ضربات محدودة لتقويض القدرات النووية والبالستية، وصولا إلى شن هجوم شامل يستهدف رأس النظام الإيراني.
ورغم تكتم واشنطن على تفاصيل "بنك الأهداف"، إلا أن تقارير استخباراتية تشير إلى أن القائمة تشمل منشآت الدفاع الجوي، ومصانع المسيرات، وقواعد الحرس الثوري، بالإضافة إلى مواقع الصواريخ البالستية التي تلح "إسرائيل" على استهدافها.
سيناريو "تغيير القيادة": اغتيالات سرية وتحديات لوجستية ميدانية
يتضمن سيناريو "إسقاط النظام" الذي تدرسه دوائر صنع القرار في واشنطن إمكانية تنفيذ عمليات سرية نوعية أو اغتيالات تستهدف القيادات العليا في البلاد.
ويشير خبراء دفاعيون إلى أن أي ضربة للمواقع النووية ستشمل حتما موقع "كوه كولانج غاز لا" (جبل المعول).
ومع ذلك، يحذر مسؤولون عسكريون متقاعدون من أن تغيير النظام يتطلب حشدا عسكريا أضخم مما هو موجود حاليا، خاصة مع نقص جاهزية بعض أنظمة الدفاع الجوي مثل "باتريوت" في المنطقة.
آخر فرص الدبلوماسية: مهلة الأسبوعين ومساعي عراقجي للتهدئة
على الجانب السياسي، لا تزال إدارة ترمب تمنح نفسا أخيرا للحلول التفاوضية، حيث تنتظر ردا إيرانيا "أكثر تفصيلا" خلال الأسبوعين المقبلين، مع التأكيد على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحا بقوة.
وفي محاولة لاحتواء الموقف، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن إعداد "مسودة إطار عمل" للمحادثات المقبلة، في محاولة لنزع فتيل الانفجار قبل نفاد الصبر الأمريكي وانتهاء المهلة الدبلوماسية.
