طائرة حربية أمريكية
غروسي يحذر: نافذة الدبلوماسية مع إيران تنغلق وسط التحشيد العسكري الأمريكي
- أشار المسؤول الدولي إلى أن إمكانية تنفيذ هذه الخطط في الوقت المناسب لا تزال محل شك كبير
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، أن الحشد العسكري الأمريكي المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط يشير بوضوح إلى أن نافذة الحلول الدبلوماسية مع طهران بدأت تنغلق، أو أنها باتت على وشك الإغلاق التام.
وأوضح غروسي أن هذه التعزيزات تجعل الوقت المتاح للتوصل إلى اتفاق بشأن النشاط النووي الإيراني محدودا جدا، مشددا على أنه "لم يعد هناك متسع كبير من الوقت" لإنقاذ المسار التفاوضي.
اقتراحات ملموسة وتفتيش المواقع المقصوفة
كشف غروسي أن الوكالة تعمل حاليا على صياغة مقترحات تقنية ملموسة تهدف إلى تبريد الأزمة، ومن أبرزها السماح لمفتشي الدولة بزيارة المواقع التي تعرضت لقصف "إسرائيلي" وأمريكي في يونيو الماضي.
وتأتي هذه التحركات بعد جولة من المحادثات الفنية المعمقة التي استمرت لست ساعات مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في جنيف، في محاولة لتمهيد الطريق أمام المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.
سباق مع الزمن وضغوط ميدانية
وأشار المسؤول الدولي إلى أن إمكانية تنفيذ هذه الخطط في الوقت المناسب لا تزال محل شك كبير، نظرا للضغوط العسكرية الميدانية وتسارع وتيرة الأحداث.
ويرى غروسي أن التصعيد الحالي يضع كافة الأطراف أمام اختبار حقيقي، حيث يتعين على طهران إبداء مزيد من الشفافية لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية شاملة قد تكون الوسيلة الدبلوماسية آخر ضحاياها.
