مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي

1
صورة تم توليدها بالذكاء الاصطناعي

"بين ساعات الصيام وانتاجية الدوام".. كيف تنجو بمهامك الوظيفية في أول أيام رمضان؟

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 23 ساعة|

مع إطلالة فجر أول أيام شهر رمضان المبارك، يجد الموظفون أنفسهم أمام تحد سنوي متجدد؛ حيث تتصادم ساعات النوم المتقطعة مع مهام العمل المتراكمة، ولكن، هل الصيام عملية "تعطيل" للإنتاج أم أنه فرصة لإعادة ترتيب الأولويات؟

فن إدارة الطاقة لا الوقت

يؤكد خبراء الإدارة أن الساعات الأولى من الصباح في رمضان هي "الكنز الحقيقي" للموظف؛ حيث يكون التركيز في أعلى مستوياته قبل نفاد مخزون الجلوكوز، لذا، ينصح بإنجاز المهام "الثقيلة" ذهنيا قبل صلاة الظهر، وترك الاجتماعات الروتينية لما بعد ذلك.

الرقمنة في خدمة الصائم

في عام 2026، لم يعد الإرهاق عذرا؛ حيث تساهم أدوات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية—مثل منصة "عون" التي أطلقت حديثا لتنظيم التبرعات—في تبسيط الإجراءات وتقليص الجهد البشري المبذول، هذا التحول الرقمي يسمح للموظف بتوفير طاقته للجوانب الإبداعية والروحانية بدلا من الغرق في التفاصيل الإدارية المملة.


نصائح لـ"نجاة" اليوم الأول:

  • خدعة "المهام الصغيرة": قسم مشروعك الكبير إلى جزيئات صغيرة لتشعر بالإنجاز دون إجهاد.
  • التنفس العميق: عند الشعور بـ"ضبابية الدماغ" قبل المغادرة، خذ دقائق للتنفس لتجديد النشاط.
  • العطاء كمحرك: تذكر أن تيسير معاملات الناس في هذا الشهر هو نوع من العبادة التي تمنحك دفعة معنوية لا تقدر بثمن.
  • الخاتمة: يبقى رمضان مدرسة للصبر والانظباط، والموظف "الذكي" هو من يجعل من جوعه حافزا للإبداع، لا سببا للخمول.
  • ساعات الصيام
  • شهر رمضان المبارك