مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

حاملة طائرات أمريكية

1
حاملة طائرات أمريكية

مسؤول أمني سابق في جيش الاحتلال: سأفكر مرتين قبل السفر.. ونذير الحرب مع إيران يقترب

استمع للخبر:
نشر :  
00:08 2026-02-19|
آخر تحديث :  
00:08 2026-02-19|
  • شار يادلين إلى أنه على الرغم من الاستعدادات العسكرية الأمريكية، فإن "هناك معارضة كبيرة لأي هجوم"

حذر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق في جيش الاحتلال "أمان"، عاموس يادلين، من احتمال تصاعد التوتر مع إيران بشكل خطير عقب الجولة الأخيرة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وطهران في جنيف.

وفي إشارة لافتة تعكس مدى قلقه من اندلاع حرب وشيكة، قال يادلين إنه "سيعيد التفكير مرتين قبل السفر هذا الأسبوع".

مؤشرات الحرب والدبلوماسية الأخيرة

في مقابلة مع قناة عبرية، أوضح يادلين أن المنطقة باتت "أقرب مما كانت عليه من قبل" لاندلاع المواجهة، مستدركا بأن "القوة العظمى لا تدخل الحرب خلال أيام، إذ إن هناك طريقا دبلوماسيا يجب سلوكه واستنفاده أولا".

وشدد على أنه إلى جانب الاستعداد الأمني، من المهم تعظيم الجهود السياسية قبل اتخاذ قرار المواجهة.

تردد في السفر يعكس حدة التوتر

استشهد يادلين بموقف شخصي للدلالة على خطورة الموقف، قائلا: "في الأسبوع الماضي، أخذت على عاتقي السفر جوا لحضور مؤتمر ميونخ للأمن، لكني سأفكر مرتين قبل السفر بالطائرة في نهاية هذا الأسبوع".


واعتبر أن هذا التردد بحد ذاته يعكس مستوى التوتر المتزايد في المنطقة.

تصميم ترمب والتهديد العسكري الموثوق

أشار يادلين إلى أنه على الرغم من الاستعدادات العسكرية الأمريكية، فإن "هناك معارضة كبيرة لأي هجوم"، ومن غير الواضح في "البنتاغون" ما الذي يريدون تحقيقه بالضبط.

ومع ذلك، أكد أن "الرئيس مصمم للغاية"، وأن تصريحه بأن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة" يستند هذه المرة إلى "تهديد عسكري حقيقي وموثوق، يكمل استعداداته قبالة سواحل إيران وفي سمائها".

جنيف والخطوط الحمراء الأمريكية

على المسار التفاوضي، أكدت إيران يوم الثلاثاء توصلها مع الولايات المتحدة إلى تفاهم بشأن "مبادئ توجيهية" من شأنها التمهيد لاتفاق، وذلك عقب جولة ثانية من المباحثات.

في المقابل، ذكر نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، بوجود "خطوط حمر" وضعها دونالد ترمب ولم تقر بها طهران حتى اللحظة.

تهديدات متبادلة: إغراق حاملات الطائرات وملف الاحتجاجات

يسير المسار الدبلوماسي بالتوازي مع تصاعد التهديدات العسكرية؛ فتعقيبا على التعزيزات الأمريكية، حذر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي من أن طهران قادرة على "إغراق حاملة الطائرات الأمريكية" التي تبحر على بعد مئات الكيلومترات من سواحل بلاده.

ومن جهته، كان ترمب قد حذر طهران قبل المحادثات من عواقب عدم التوصل إلى اتفاق، ملوحا مرارا بإمكانية التدخل العسكري، سواء على خلفية "الحملة الدامية ضد المحتجين"، أو بسبب "الملف النووي".

  • الولايات المتحدة
  • الاحتلال
  • إيران
  • الحرب