وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر
وزيرة الخارجية البريطانية: يجب منع زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية والحفاظ على الدولة الفلسطينية
- وزيرة الخارجية البريطانية: لدينا فرصة لإنهاء العنف والمعاناة وتحقيق سلام وأمن دائمين في الشرق الأوسط
- وزيرة الخارجية البريطانية: نشكر الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا على المساهمة في التوصل لاتفاق بشأن غزة
- وزيرة الخارجية البريطانية: لتحقيق المرحلة الثانية يجب نزع سلاح حماس وألا يكون لها دور في إدارة القطاع
- وزيرة الخارجية البريطانية: وقف إطلاق النار في غزة لا يزال هشا ورأينا انتهاكات للاتفاق من الجانبين
- وزيرة الخارجية البريطانية: انتهاكات وقف إطلاق النار تقوض خطة الرئيس ترمب للسلام
- وزيرة الخارجية البريطانية: ينبغي نشر قوات الاستقرار الدولية وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة
- وزيرة الخارجية البريطانية: يجب معالجة الأزمة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة
أكدت وزيرة الخارجية البريطانية ايفيت كوبر وجود فرصة سانحة لإنهاء دوامة العنف والمعاناة، وصولا إلى تحقيق سلام وأمن دائمين في منطقة الشرق الأوسط.
وفي معرض حديثها عن الاتفاق الأخير بشأن غزة، توجهت بالشكر إلى كل من الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا، مثمنة مساهمتهم الفعالة في التوصل إلى هذه التهدئة.
شروط المرحلة الثانية ومخاطر انتهاك الهدنة
حذرت الوزيرة من أن وقف إطلاق النار الحالي في قطاع غزة لا يزال يتسم بالهشاشة، مشيرة إلى رصد انتهاكات للاتفاق من كلا الجانبين، وهو ما من شأنه أن يقوض خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام.
وشددت على أن الانتقال لتحقيق المرحلة الثانية يتطلب التزاما صارما بنزع سلاح حركة حماس، مع ضمان ألا يكون للحركة أي دور في إدارة القطاع مستقبلا.
مستقبل الضفة وغزة: قوات دولية ودعم إنساني
رسمت الوزيرة ملامح الحل الميداني والسياسي، داعية إلى نشر قوات الاستقرار الدولية في غزة بالتزامن مع انسحاب قوات الاحتلال من القطاع، إلى جانب التحرك الفوري لمعالجة الأزمة الإنسانية الكارثية هناك.
كما نبهت إلى ضرورة منع زعزعة الاستقرار في الضفة الغربية، مؤكدة على أهمية الحفاظ على الدولة الفلسطينية كركيزة للأمن الإقليمي.
