مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

نتنياهو و ترمب

1
نتنياهو و ترمب

تل أبيب تتأهب لمواجهة عسكرية مع إيران خلال أيام وسط تعزيزات أمريكية ضخمة

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 5 ساعات|
  • بين تعثر دبلومساية جنيف والحشد العسكري.. هل تبدأ واشنطن وتل أبيب ضرب إيران؟.

كشف مسؤولون في كيان الاحتلال الإسرائيلي ، يوم الأربعاء، أن تل أبيب بدأت استعدادات جدية لاحتمال اندلاع حرب مع إيران في غضون أيام معدودة، وذلك في ظل موجة تصعيد غير مسبوقة بين واشنطن وطهران.

وتأتي هذه التحركات الميدانية متزامنة مع وصول تعزيزات عسكرية أمريكية كبيرة إلى منطقة الشرق الأوسط، مما يؤشر إلى دخول الأزمة مرحلة حرجة تتراوح بين خيارات الحرب الشاملة والمسار الدبلوماسي المتعثر.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر "إسرائيلية" وأميركية أن التقديرات الجارية تفترض إمكانية فشل الجهود الدبلوماسية، مما قد يدفع نحو عملية عسكرية مشتركة واسعة النطاق.

وأوضحت المصادر أن أي تحرك قادم لن يقتصر على ضربات موضعية محدودة، بل سيتحول إلى حملة جوية وصاروخية قد تمتد لأسابيع، مستهدفة البنية النووية والمنظومات الدفاعية والأمنية الحيوية للنظام الإيراني، في مشهد يقارب مفهوم "الحرب الشاملة".

ورغم هذه الأجواء التصعيدية، لا يزال الانقسام سيد الموقف داخل الإدارة أمريكية بشأن توقيت الحسم؛ حيث أشار السيناتور ليندسي غراهام إلى أن الضربات قد تبدأ بعد أسابيع، بينما يرى صناع قرار آخرون أن الجدول الزمني قد يكون أقصر من ذلك بكثير.


وتوازي هذه التهديدات محاولات دبلوماسية في جنيف، حيث التقى مستشارا الرئيس ترمب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وسط تقارير تتحدث عن "تقدم" رغم الفجوات العميقة في المواقف.

ومن جانبه، أكد نائب الرئيس الأمريكي أن ترمب وضع "خطوطا حمراء" صارمة لا تقبل المساومة، ملمحا إلى أن الصبر الدبلوماسي قد يبلغ "نهايته الطبيعية" في حال استمرار طهران في رفض الاعتراف بتلك الخطوط.

ومع ترقب جولة ثالثة من المحادثات خلال أسابيع، يبقى السؤال مفتوحا حول ما إذا كانت التعزيزات العسكرية وسيلة ضغط لتحصيل تنازلات سياسية، أم أنها تمهيد فعلي لتغيير قواعد الاشتباك في المنطقة بصورة نهائية.

  • نتنياهو
  • الحرب
  • تل أبيب
  • ترمب