محسن المهداوي
تحدي لقرارات ترمب.. قاض أمريكي يرفض ترحيل طالب جامعي فلسطيني
- يشكل هذا الحكم نكسة قانونية واضحة لمحاولات ترحيل الطالب الفلسطيني
في حكم قضائي بارز يعكس صراع الإرادات بين القضاء والسلطة التنفيذية، رفض قاض متخصص في قضايا الهجرة مساعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لترحيل الطالب الفلسطيني في جامعة كولومبيا "محسن المهداوي".
ويأتي هذا القرار ليضع حدا لملاحقة قانونية استهدفت الطالب بعد اعتقاله في العام الماضي، إثر مشاركته الفاعلة في الاحتجاجات الطلابية المؤيدة لقضية شعبه داخل الحرم الجامعي، وهي القضية التي تحولت إلى رمز لحرية التعبير في الجامعات الأمريكية.
تفاصيل الطعن والمذكرة القانونية في نيويورك
جاء هذا الانتصار القانوني بعد جهود مضنية بذلها فريق الدفاع عن المهداوي، حيث قام المحامون بتقديم مذكرة تفصيلية يوم الثلاثاء إلى محكمة استئناف اتحادية في مدينة نيويورك
وكانت المحكمة تراجع الحكم الذي أدى إلى الإفراج عنه من مراكز احتجاز سلطات الهجرة في شهر أبريل الماضي. وقد نجح المحامون في إقناع القضاء بأن إجراءات الترحيل لم تكن مبنية على مخالفات قانونية حقيقية، بل كانت رد فعل سياسيا على آرائه ونشاطه التضامني.
نكسة لسياسات الترحيل وانتصار للحق الطلابي
يشكل هذا الحكم نكسة قانونية واضحة لمحاولات ترحيل الطالب الفلسطيني، كما يعد بمثابة تحذير للسلطات من تعقب المشاركين في الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين بموجب قوانين الهجرة.
وقد أثارت هذه القضية جدلا واسعا حول "المعايير المزدوجة" في تعامل السلطات مع حرية التعبير، خاصة عندما يتعلق الأمر بطلاب دوليين يعبرون عن مواقف سياسية لا تتوافق مع توجهات الإدارة الحالية.
أبعاد القرار على مستقبل الاحتجاجات
يرى مراقبون أن تبرئة المهداوي من التهديد بالترحيل ستعطي دفعة معنوية كبيرة للحراك الطلابي في الولايات المتحدة.
فالقرار يؤكد أن القضاء لا يزال يمثل حصنا لحماية الأفراد من تعسف السلطة، وأن صفة "الطالب الدولي" لا تسلب صاحبها حقه في التظاهر السلمي والنشاط الأكاديمي.
