آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني

1
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني

تحول تاريخي في كندا: كارني يطلق "ثورة دفاعية" لفك الارتباط بواشنطن

استمع للخبر:
نشر :  
2:41 2026/2/18|
  • أكد كارني أن القومية الكندية هي "قومية مدنية" تقوم على التعددية وحقوق الجميع

في خطوة غير مسبوقة تعكس عمق الشرخ في العلاقات عبر الأطلسي، أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يوم الثلاثاء أول استراتيجية للصناعات الدفاعية في تاريخ كندا.

وتهدف هذه الخطة، التي ترصد لها ميزانية بمليارات الدولارات، إلى تعزيز القوات المسلحة الكندية والحد من الاعتماد التقليدي على الولايات المتحدة، خاصة في ظل المواقف التي ينتهجها الرئيس دونالد ترمب والتي تهدد بنسف التحالفات التاريخية.

نهاية عصر "الحماية الأمريكية"

شدد كارني في كلمته على أن كندا لم تعد قادرة على الاعتماد على الحماية الأمريكية في عالم يزداد خطورة. واعتبر رئيس الوزراء أن بلاده اعتمدت لفترة طويلة على جغرافيتها وعلى "الآخرين" لحمايتها، مما أوجد نقاط ضعف لا يمكن الاستمرار فيها.


ويأتي هذا التصريح بعد انتقادات حادة وجهها كارني لإدارة ترمب، وصفا النظام العالمي الذي تقوده واشنطن بأنه يعاني من "التصدع".

وبرز في خطاب كارني بعد أيديولوجي عميق، حيث انتقد تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حول "القومية المسيحية".

وأكد كارني أن القومية الكندية هي "قومية مدنية" تقوم على التعددية وحقوق الجميع، مما يسلط الضوء على اتساع الفجوة بين قيم البلدين في المرحلة الراهنة.

أرقام فلكية لتسليح كندا والتوجه نحو أوروبا

تتضمن الاستراتيجية الجديدة استثمارات تربو على نصف تريليون دولار كندي (نحو 366 مليار دولار أمريكي). وتتوزع هذه المبالغ كما يلي:

  • 80 مليار دولار كندي: إنفاق دفاعي حكومي مباشر للسنوات الخمس المقبلة.
  • 180 مليار دولار كندي: للمشتريات الدفاعية.
  • 290 مليار دولار كندي: لتطوير البنية التحتية للأمن والدفاع خلال العشر سنوات القادمة.

وفي سعيها لتنويع حلفائها، انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي "سايف" (SAIFE)، لتكون بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في هذا المخطط، مما يؤكد الرغبة الكندية في بناء قاعدة صناعية دفاعية محلية تقيها ارتهان أمنها لقرارات الآخرين.

  • الولايات المتحدة
  • كندا
  • واشنطن
  • حمل السلاح