الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
بزشكيان: إيران مستعدة للسماح بـ"التحقق" من أنها لا تسعى لتطوير سلاح نووي
- شدد بزشكيان في كلمته على أن الجمهورية الإسلامية "لا تسعى لحيازة الأسلحة النووية قطعا"
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن جاهزية بلاده لفتح المجال أمام إجراءات "تحقق" دقيقة لإثبات سلمية برنامجها النووي.
وجاءت هذه التصريحات، التي نشرها الموقع الإلكتروني للرئاسة الإيرانية الثلاثاء، لتتزامن مع انطلاق جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين طهران وواشنطن في مدينة جنيف السويسرية، مما يعطي زخما دبلوماسيا لجهود نزع فتيل التوتر في المنطقة.
نفي قاطع للطموح النووي العسكري
شدد بزشكيان في كلمته على أن الجمهورية الإسلامية "لا تسعى لحيازة الأسلحة النووية قطعا"، معتبرا أن هذا التوجه ينطلق من رؤية استراتيجية لبلاده.
وأضاف بوضوح: "إذا أراد أحد التحقق من ذلك، نحن مستعدون لحصول إجراءات تحقق كهذه"، في إشارة ربما إلى استعداد طهران للعودة إلى طاولة الاتفاقات التي تضمن رقابة دولية لصيقة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
سياق مباحثات جنيف وآفاق الصفقة
تأتي مبادرة بزشكيان في توقيت حساس، حيث تتجه الأنظار نحو جنيف لمعرفة مدى جدية الإدارة الأمريكية في التوصل إلى "تفاهمات كبرى" تنهي سنوات من العقوبات الاقتصادية.
ويرى مراقبون أن لغة "الانفتاح على التحقق" تمثل غصن زيتون إيرانيا يهدف إلى:
- كسر العزلة الاقتصادية: عبر إظهار حسن النوايا لتسهيل رفع العقوبات.
- سحب الذرائع: منع أي تحرك دولي لتصعيد الضغوط العسكرية أو الدبلوماسية.
- تعزيز موقف المفاوض الإيراني: من خلال الاستناد إلى موقف رسمي معلن يؤيد الشفافية.
