آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز

1
رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز

الفايز: السردية الأردنية "مشروع وعي" وضرورة سيادية لمواجهة التشويه

استمع للخبر:
نشر :  
13:41 2026/2/17|

شدد رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، أن السردية الأردنية لا يجب أن تكون مجرد كتاب تاريخ، بل هي "مشروع وعي وطني شامل"، معتبرا إياها ضرورة سيادية ملحة في زمن باتت تكتب فيه الروايات خارج الحدود، ما يستدعي أن نكتب روايتنا بأنفسنا.

استثمار في الهوية والمنعة

وجاء ذلك خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، في مكتبه بدار مجلس الأعيان، أعضاء لجنة "السردية الأردنية منذ الثورة العربية الكبرى حتى وقتنا الحاضر"، برئاسة الدكتور بسام البطوش.

وأشار الفايز إلى مضامين حديث سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، بأن كتابة السردية الأردنية هو استثمار حقيقي في الهوية والمنعة الوطنية، لافتا إلى أن هذا المشروع يحمل أبعادا استراتيجية عميقة تحفظ الذاكرة الوطنية من النسيان أو التحريف.

مواجهة الروايات المدسوسة

وبين الفايز أن توثيق السردية من شأنه تعزيز الانتماء والفخر بالوطن بين الأجيال، خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتضارب المعلومات.

وأكد أن هذا الجهد ضروري لمواجهة السرديات المدسوسة والمغلوطة التي تحاول تشويه الأردن وتاريخه، وتتجاوز على إنجازاته ودوره القومي.

دمج العشائر وبناء الدولة

واستعرض رئيس مجلس الأعيان تاريخ نشأة الدولة منذ عهد الإمارة، موضحا كيف عمل المغفور له الملك عبد الله الأول على إزالة العوائق، ونجح بحنكته في دمج العشائر والقبائل في مؤسسات الدولة الناشئة، وعلى رأسها القوات المسلحة الأردنية التي شكلت النواة الأولى للهوية الوطنية الجامعة.

العرش الهاشمي صمام أمان

وأكد الفايز أن الهوية الوطنية الراسخة مكنت الأردن من صهر كافة المكونات في بوتقة واحدة، حيث آمن الأردنيون بأن العرش الهاشمي هو صمام الأمان والضامن لديمومة الأردن واستقراره، مما انعكس على قدرة الدولة في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية على مر العقود.


الوصاية الهاشمية ودعم فلسطين

وفي ختام حديثه، أشار الفايز إلى أن مسيرة البناء تتواصل في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي يسير على خطى الهاشميين في بناء دولة منيعة. وشدد على أن الأردن بقيادة جلالته لا يزال الصوت الأقوى المدافع عن القضية الفلسطينية، والمتصدي للسياسات الإسرائيلية التوسعية، متمسكا بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

  • فيصل الفايز