ايران
مفاوضات نووية "غير مباشرة" بين طهران وواشنطن بوساطة عمانية في جنيف
- بوساطة عمانية.. جنيف تحتضن محادثات إيرانية-أمريكية غير مباشرة لحلحلة الملف النووي.
شهدت مدينة "جنيف" السويسرية، صباح يوم الثلاثاء، انطلاق جولة جديدة وحاسمة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، بهدف إحياء الاتفاق النووي وحلحلة ملف العقوبات الاقتصادية.
كواليس التفاوض: تبادل رسائل عبر "الوسيط العماني"
أفاد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بأن الوفدين الإيراني والأمريكي يتواجدان حاليا في مقر التفاوض، حيث يتم تبادل الرسائل عبر الوسيط العماني.
وبرزت أهم محاطات الساعات الأخيرة فيما يلي:
- لقاءات مكثفة: التقى الوفد الأمريكي صباح اليوم بوزير خارجية سلطنة عمان، إضافة إلى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية "رافاييل غروسي".
- بداية العمل: كشفت الخارجية الإيرانية أن المفاوضات بدأت "عمليا" منذ يوم أمس باجتماعات مع الجانب العماني والوكالة الدولية.
- رفع العقوبات: تم عرض وجهة النظر الإيرانية بشأن الملف النووي وآليات رفع العقوبات خلال اللقاءات التمهيدية مع الجانب العماني.
- موقف طهران: "تجنب المطالب غير الواقعية"
في سياق متصل، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني تأكيده أن نجاح هذه المحادثات يعتمد بشكل أساسي على تراجع الولايات المتحدة عن فرض "مطالب غير واقعية" تعوق الوصول إلى نتيجة ملموسة.
دور سلطنة عمان ووكالة الطاقة الذرية
يؤدي وزير خارجية سلطنة عمان دورا محوريا في هذه الجولة كجسر للتواصل بين الوفدين، فيما يبرز حضور مدير وكالة الطاقة الذرية "غروسي" لضمان الجوانب التقنية ومراقبة الالتزامات النووية، مما يعطي زخما كبيرا لهذه الجولة المفاجئة في جنيف.
تتجه الأنظار نحو مقر التفاوض بمزيج من التفاؤل والحذر، بعد فترة طويلة من الجمود السياسي، وسط ترقب لما ستسفر عنه رسائل "الوسيط العماني" في الساعات القادمة.
