الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
"دولة فاشلة تحتاج لاتفاق".. ترمب يستبعد الخيار العسكري في كوبا ويقر بالأزمة الإنسانية
في تصعيد لفظي جديد، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الاثنين، كوبا بأنها "دولة فاشلة"، داعيا قيادتها في هافانا إلى الجلوس وإبرام اتفاق جديد مع الولايات المتحدة للخروج من أزمتها.
لا نية لتغيير النظام بالقوة
وخلال حديثه للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" أثناء عودته إلى واشنطن، استبعد ترمب فكرة اللجوء إلى عملية عسكرية أو تدخل مباشر لتغيير النظام الكوبي على غرار السيناريو الفنزويلي. وعند سؤاله عما إذا كانت واشنطن تخطط للإطاحة بالحكومة الكوبية، أجاب باختصار: "لا أعتقد أن ذلك سيكون ضروريا".
حصار خانق وظلام دامس
وتأتي هذه التصريحات في وقت تمر فيه الجزيرة بأزمة طاقة غير مسبوقة، تتمثل في نقص حاد في الوقود وانقطاعات متكررة وطويلة للتيار الكهربائي.
وتفاقمت هذه الأزمة جراء سياسة "الضغوط القصوى" التي ينتهجها ترمب، عبر تشديد الحصار المفروض منذ عقود، وممارسة ضغوط دبلوماسية على الدول التي تمد هافانا بالنفط لوقف إمداداتها.
اعتراف بتهديد إنساني
ورغم هذا التشدد، أقر الرئيس الأميركي بخطورة الوضع الراهن على الشعب الكوبي، معتبرا أن نقص الوقود الذي تعاني منه البلاد بات يمثل "تهديدا إنسانيا" حقيقيا.
