الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب: سأكون منخرطا في محادثات إيران بشكل غير مباشر
- ترمب: سأشارك في المحادثات بشأن #إيران بشكل غير مباشر وسنرى ما سيحدث
- ترمب: إيران مفاوض سيئ وآمل أن تكون عقلانية وأعتقد أنها تريد التوصل لاتفاق
- ترمب: أعتقد أن مجلس السلام سيتجاوز غزة وسيعمل على تحقيق السلام في العالم
- ترمب: إسرائيل سترفع الكثير من الأمور المحظورة في غزة ولدينا سلام في الشرق الأوسط
- ترمب: نريد لمجلس السلام لغزة أن ينجح وله فرصة أن يكون أهم مجلس على الإطلاق
- ترمب: على أوكرانيا القدوم لطاولة المفاوضات
- ترمب: كوبا دولة فاشلة الآن ونجري محادثات معها وعليها التوصل لاتفاق
- ترمب: تحدثت مع الرئيس الصيني بشأن تايوان وسأتخذ قرارا بشأن ما إذا كنا سنرسل أسلحة لها
- ترمب: تمت تبرئتي في ملفات إبستين ولا علاقة لي به
رسم الرئيس دونالد ترمب ملامح سياسته الخارجية للمرحلة المقبلة. وتصدر الملف الإيراني خطابه، حيث أعلن أنه سيشارك في المحادثات بشأن طهران بشكل "غير مباشر"، وصفا إيران بأنها "مفاوض سيء"، لكنه أعرب عن أمله في أن تكون عقلانية للتوصل إلى اتفاق جديد.
غزة ومجلس السلام: رؤية للشرق الأوسط
ركز ترمب بشكل كبير على قضية السلام في الشرق الأوسط، مبديا تفاؤله بنجاح "مجلس السلام لغزة"، الذي اعتبره "أهم مجلس على الإطلاق".
وأكد أن هذا المجلس سيتجاوز حدود القطاع ليعمل على تحقيق السلام في العالم أجمع. وفي سياق متصل، كشف ترمب أن الاحتلال سيقوم برفع الكثير من "الأمور المحظورة" في غزة، في إطار خطة شاملة لتثبيت الاستقرار.
الأزمات الدولية: أوكرانيا، كوبا، وتايوان
وجه ترمب رسائل حازمة إلى الأطراف الدولية الفاعلة، حيث دعا أوكرانيا إلى "القدوم لطاولة المفاوضات" لإنهاء الحرب. وفي ملف القارة الأمريكية، وصف كوبا بأنها "دولة فاشلة"، كاشفا عن إجراء محادثات معها لإرغامها على التوصل لاتفاق ينهي عزلتها.
أما فيما يتعلق بالتوتر مع الصين، فقد كشف عن حديث جمعه بالرئيس الصيني بشأن تايوان، مشيرا إلى أن قرار إرسال الأسلحة لها لا يزال قيد الدراسة.
تبرئة شخصية وتأكيد السيطرة
لم يخل حديث الرئيس من المسائل الشخصية، حيث حرص على إغلاق ملف السجالات القانونية بتأكيد تبرئته الكاملة في ملفات "إبستين"، نافيا وجود أي علاقة له بتلك القضية.
تعكس هذه التصريحات الاندفاعية رغبة ترمب في فرض نفوذه كـ "صانع سلام" عالمي يستخدم سياسة الصفقات لحل أعقد الأزمات، بدءا من نزع فتيل الانفجار في الشرق الأوسط، وصولا إلى إعادة ترتيب الأولويات الأمريكية في مواجهة الخصوم التاريخيين.
