آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الخبير الاستراتيجي نضال أبو زيد

1
الخبير الاستراتيجي نضال أبو زيد

أبو زيد يبين سيناريوهات المواجهة بين واشنطن وطهران.. مضيق هرمز وأوراق "الصقور" في ميزان التصعيد.. فيديو

استمع للخبر:
نشر :  
23:20 2026/2/16|
آخر تحديث :  
3:37 2026/2/17|
  • أبوزيد: مضيق هرمز يعد من أهم المناطق الاستراتيجية التي تلوح إيران باستخدامها، نظرا لكونه ممرا لثلث غاز العالم وحوالي 35% من النفط العالمي.
  • أبو زيد: إيران إلى تقديم إغراءات اقتصادية للجانب الأمريكي قد تفضي إلى تنازلات بسيطة في الملف النووي.

مع تصاعد حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، برزت تحليلات عسكرية للخبير نضال أبو زيد خلال برنامج"نبض البلد" ، تشير إلى أن كلا من إيران وأمريكا بدأتا باستخدام كافة أوراقهما الضاغطة في هذه المرحلة الحرجة.

وتتراوح هذه الأوراق بين التهديد بإغلاق الممرات المائية الاستراتيجية وبين الدفع بشخصيات دبلوماسية من "الصقور" إلى طاولة المفاوضات في جنيف، في ظل تلويح أمريكي مستمر بتحريك الاحتلال للقيام بعمليات ميدانية.

مضيق هرمز: ورقة إيران لتهديد الطاقة العالمية

وأوضح الخبير العسكري نضال أبو زيد أن مضيق هرمز يعد من أهم المناطق الاستراتيجية التي تلوح إيران باستخدامها، نظرا لكونه ممرا لثلث غاز العالم وحوالي 35% من النفط العالمي.

وأشار أبو زيد إلى أن طهران تمتلك قدرة فعالة على نشر الألغام البحرية في هذا المضيق، رغم إقراره بتفوق أمريكا في التقنيات المضادة لهذا النوع من السلاح.

هذا التصعيد في لغة التهديد يعكس رغبة إيران في حماية مكاسبها النووية والباليستية، حيث لن تقبل بخسارة هذه الملفات بعد سنوات من الاستثمار فيها.

تكتيكات جنيف: "صقور" طهران وإغراءات واشنطن

من الملفت في هذه الجولة من المفاوضات، حسب أبو زيد، أن إيران زجت بأبرز أوراقها مما يعرف بـ"الصقور"، وعلى رأسهم عرقجي وماجد (تخت روانجي)، لإدارة المفاوضات الفنية في جنيف.

وتعمد إيران إلى تقديم إغراءات اقتصادية للجانب الأمريكي قد تفضي إلى تنازلات بسيطة في الملف النووي، في محاولة لتخفيف الضغوط الدولية.

وفي المقابل، تستخدم أمريكا ورقة الاحتلال للتلويح بإمكانية التحرك العسكري، وهو تلويح يهدف إلى انتزاع مزيد من التنازلات الإيرانية قبل نفاد الوقت.

الجاهزية العسكرية وتوقيت المواجهة المحتملة

وفيما يتعلق بالاستعدادات الميدانية، أكد أبو زيد أن القوى العسكرية الأمريكية في المنطقة قد اكتملت، ولا حاجة لقدوم تعزيزات إضافية جديدة.

ونفى أن يكون لتوقيت شهر رمضان أي رابط بقرار توجيه ضربة لإيران، موضحا أن أمريكا حشدت إعلاميا وعسكريا بشكل كبير، وهي جاهزة للتحرك بمعزل عن أي اعتبارات زمنية دينية.

كما جزم بأن سلطات الاحتلال لا يمكنها القيام بعمل عسكري منفرد ضد طهران دون حماية أمريكية مباشرة، حيث تحتاج بما لا يدع مجالا للشك إلى منظومات الدفاع الجوي الأمريكية لتأمين هجماتها.

  • نبض البلد
  • أمريكا
  • العالم
  • إيران
  • طهران
  • واشنطن
  • ترمب