مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

1
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

"بين خيار التسوية ولغة التهديد".. روبيو يستبق جولة جنيف بتحذيرات من الموقف الإيراني

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 4 ساعات|
  • يتقاطع هذا مع تصريحات علي لاريجاني، الذي أبدى استعداد بلاده لقبول إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار المعاهدات الدولية، فقط إذا كانت المفاوضات متكافئة

قبيل ساعات من انطلاق الجولة الثانية للمفاوضات النووية في سويسرا، أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن تشاؤم مشروب بالحذر، مؤكدا أن إبرام اتفاق مع إيران سيكون أمرا "شديد الصعوبة".

وأوضح روبيو، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان في بودابست، أن مكمن الصعوبة يعود إلى أن صناعة القرار في طهران تقبع تحت سيطرة "رجال دين متشددين" ينطلقون من منطلقات أيديولوجية بحتة، وليس بناء على حسابات جيوسياسية عقلانية، مما يعقد مسار التفاوض الدبلوماسي.

دبلوماسية "الفرصة الأخيرة" بين واشنطن وطهران

رغم هذه النبرة التحذيرية، لم يغلق روبيو الباب تماما، حيث أشار إلى وجود فرصة للتوصل إلى حل دبلوماسي يتناول مخاوف واشنطن، مؤكدا انفتاح بلاده على ذلك تماشيا مع رؤية الرئيس دونالد ترمب.


وفي مسعى لتخفيف الضجيج الإعلامي، أكد روبيو أن التفاوض لن يكون أمام كاميرات الصحافة، بل سيترك للوفد المفاوض الذي يقوده ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لتقرير مصير هذه الجولة التي تنطلق يوم الثلاثاء في جنيف بوساطة عمانية.

إيران بين "المبادرات" ورفض "الخضوع"

من جانبها، بدت طهران أكثر تمسكا بمواقفها السابقة؛ فقد غرد وزير خارجيتها عباس عراقجي عقب وصوله إلى جنيف، مؤكدا سعيه لاتفاق "عادل ومنصف"، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن "الخضوع للتهديدات" أمر غير مطروح بتاتا.

ويتقاطع هذا مع تصريحات علي لاريجاني، الذي أبدى استعداد بلاده لقبول إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار المعاهدات الدولية، فقط إذا كانت المفاوضات متكافئة.

تحشيد عسكري يلاحق طاولة المفاوضات

تأتي هذه المفاوضات في لحظة بالغة التوتر ميدانيا، حيث يلوح البيت الأبيض بخيار العمل العسكري كبديل جاهز في حال فشل المسار الدبلوماسي.

ومع تحرك الأصول العسكرية الأميركية الضخمة نحو الشرق الأوسط، تبدو جنيف كمحطة أخيرة لتفادي الانفجار، فيما تبقى عيون العالم معلقة بما سيسفر عنه لقاء الثلاثاء من نتائج، في ظل تعهد طهران بالرد الصارم على أي اعتداء، وإصرار واشنطن على انتزاع تنازلات جوهرية.

  • الولايات المتحدة
  • إيران
  • المفاوضات
  • جنيف