مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

وحدات استيطانية في الضفة الغربية

1
وحدات استيطانية في الضفة الغربية

سابقة لم تحدث منذ 1967.. "توسع عمراني" يكشف خطة الاحتلال لتمدد حدود القدس

استمع للخبر:
نشر :  
14:28 2026-02-16|

كشفت معلومات حصل عليها موقع "يديعوت أحرونوت" عن تحرك عمراني إسرائيلي خطير يهدف إلى تغيير معالم القدس والضفة الغربية، عبر خطة بناء تسوق رسميا على أنها توسعة لمستوطنة "آدم"، بينما تشير الحقائق إلى عملية "ضم فعلي" وتوسعة لحدود المدينة المقدسة خارج نطاق عام 1967.

تفاصيل الخطة: تمدد لـ "نفيه يعقوب" واستهداف للحريديم

تتضمن الخطة المقترحة إنشاء مئات الوحدات السكنية على أراض منفصلة جغرافيا عن مستوطنة "آدم". وتبرز خطورة هذه الخطة في النقاط التالية:

فرض أمر واقع: يهدف البناء إلى خلق تواصل إقليمي داخل القدس، باعتباره امتدادا لحي "نفيه يعقوب" الاستيطاني.

توسيع الحدود البلدية: ينطلق طريق الوصول للمشروع من حي "نفيه يعقوب" ويعود إليه، مما يعني توسعا فعليا لحدود القدس لم يحدث منذ عقود.

الفئة المستهدفة: تشير المخططات إلى أن هذه المشاريع موجهة خصيصا للسكان الحريديم (المتدينين).


تسوية الأراضي: غطاء للضم المقنع

تربط التقارير بين هذه الخطة وبين قرار حكومي أقر مؤخرا يقضي باستئناف تسجيل الأراضي في الضفة الغربية باسم "الدولة"، وهو مسار يعود للواجهة لأول مرة منذ عام 1967. ويحذر مسؤولون فلسطينيون وجهات دولية من أن هذه الخطوات تمثل:

ضما فعليا: تحويل الأراضي المحتلة إلى "أملاك دولة إسرائيلية".

تصعيدا سياسيا: استثمار الظرف الدولي لتنفيذ مشاريع أيديولوجية مؤجلة.

تهديدا للمجتمع المحلي: زيادة أوامر الهدم والإخلاء في محيط مدينة القدس لتفريغها من سكانها.

تأتي هذه التطورات في لحظة سياسية دقيقة، حيث يتعمق الجدل حول ما إذا كان هذا التصعيد مرتبطا باعتبارات انتخابية داخلية أم أنه جزء من رؤية استراتيجية لفرض السيطرة الكاملة على ما تبقى من أراضي الضفة الغربية.

  • الاستيطان في القدس
  • الضفة الغربية
  • الاستيطان في الضفة