تشهد بوركينا فاسو هجمات انتحارية
مقتل 10 أشخاص في سلسلة هجمات لجماعات مسلحة شمال وشرق بوركينا فاسو
- سلسلة هجمات نفذها مسلحون يشتبه بانتمائهم لتنظيمات جهادية.
لقي عشرة أشخاص على الأقل حتفهم في سلسلة هجمات نفذها مسلحون يشتبه بانتمائهم لتنظيمات جهادية، استهدفت مواقع عسكرية ومدنية في شمال وشرق بوركينا فاسو خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ وذلك في تصعيد ميداني جديد يضرب البلاد.
وأفادت مصادر أمنية بأن آخر هذه الهجمات وقع يوم الأحد، حيث استهدف هجوم "واسع النطاق" مفرزة "ناري" في الشمال، دون ورود حصيلة نهائية للضحايا بعد.
وجاء ذلك عقب تعرض موقع عسكري في مدينة "تيتاو" يوم السبت لهجوم شنه مئات المسلحين، مما أسفر عن تدمير منشآت تقنية داخل المعسكر.
وفي سياق متصل، أعربت دولة غانا المجاورة عن قلقها بعد تلقيها معلومات عن تعرض شاحنة لتجار طماطم غانيين لاعتداء في المنطقة ذاتها.
وفي شرق البلاد، نقلت المصادر أن موقعا عسكريا في "تاندجاري" تعرض لهجوم آخر السبت، سقط فيه ضحايا من عناصر حماية المياه والغابات المسؤولين عن حراسة الموقع.
ويعتقد أن هذه الهجمات المنسقة ترتبط باعتداء سابق وقع الخميس الماضي في مدينة "بيلانغا"، حيث قتل نحو عشرة جنود ومساعدين مدنيين بعد عمليات تخريب واسعة للوحدة العسكرية هناك.
ويذكر أن بوركينا فاسو، التي يقودها المجلس العسكري برئاسة الكابتن إبراهيم تراوري منذ سبتمبر 2022، تعاني من دوامة عنف مستمرة منذ عام 2015؛ حيث تسببت النزاعات مع الجماعات المرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"الدولة الإسلامية" في مقتل عشرات الآلاف، رغم التعهدات الرسمية باستعادة الأمن في غضون أشهر قليلة.
