مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

إبراهيم دياز من كأس أمم أفريقيا الأخيرة

1
إبراهيم دياز من كأس أمم أفريقيا الأخيرة

جدة دياز تكشف أسرار نبوءة طفولته وكواليس تمثيل المغرب

استمع للخبر:
نشر :  
19:50 2026-02-15|
  • من شوارع ملقة إلى قمة "البرنابيو"

لم تكن رحلة النجم المغربي إبراهيم دياز، صانع ألعاب ريال مدريد، نحو النجومية وليدة الصدفة، بل كانت نبوءة عائلية رافقت خطواته الأولى وهو لم يتجاوز العامين من عمره.


فخلف بريق الألقاب في "سانتياغو برنابيو"، تقف عائلة آمنت بموهبته منذ أن كان رضيعا يداعب الكرة في شوارع ملقة الإسبانية.

نبوءة عمر العامين
في تصريحات عاطفية لبرنامج "إل شيرينغيتو" (El Chiringuito) الشهير، كشفت "بوري"، جدة إبراهيم دياز، عن يقين العائلة بمستقبل حفيدها الكروي منذ طفولته المبكرة.

وقالت بوري: "عندما كان في عامه الثاني ويلعب في الشارع، كانت والدتي (جدة إبراهيم الكبرى) تقول إنه سيصل بعيدا".

وأضافت أن البعض كان يقابل تلك التوقعات بالضحك، إلا أن الجدة الكبرى كانت مقتنعة تماما بأنه سيصبح لاعبا عظيما، وهي الرؤية التي تحولت اليوم إلى واقع ملموس في كبرى ملاعب أوروبا.

اختيار القلب.. "أسود الأطلس"
تطرقت الجدة أيضا إلى القرار التاريخي الذي اتخذه دياز بتمثيل المنتخب المغربي بدلا من إسبانيا.

وبالرغم من الضغوطات الإعلامية التي سبقت ذلك القرار، أكدت بوري أن إبراهيم كان يملك الحرية الكاملة في اختيار أي من المنتخبين كونه "ابنا لأبيه وأمه".

هذا الاختيار مكن دياز من ترسيخ مكانته الدولية كأحد أبرز نجوم "أسود الأطلس" في المحافل الكبرى.


تجاوز الصدمات الأفريقية
رغم النجاحات، لم تخف التقارير مرور اللاعب بفترات عصيبة، أبرزها تأثره النفسي بعد خسارة "أسود الأطلس" لنهائي كأس أمم أفريقيا وإضاعته ركلة جزاء حاسمة.

ومع ذلك، أثبت دياز امتلاكه لشخصية قوية، حيث تجاوز الصدمة وسرعان ما استعاد مستواه المميز، ليؤكد أن مسيرته مبنية على التحدي، بدءا من مانشستر سيتي مرورا بإيه سي ميلان، وصولا إلى كفاحه لفرض نفسه أساسيا في تشكيلة ريال مدريد.

تظل قصة إبراهيم دياز نموذجا للموهبة المقترنة بالإيمان العائلي؛ فالحلم الذي بدأ بكلمات جدة كبرى في الشارع، بات اليوم حقيقة يفتخر بها العرب والمغاربة حول العالم.

  • ريال مدريد
  • الدوري الاسباني
  • المغرب
  • اسبانيا