ديني أفديجا
الجماهير تنتقد الـ NBA بعد اختيار ديني أفديجا أول لاعب "إسرائيلي" في مباراة النجوم
- ستقام مباراة كل النجوم لعام 2026 في ملعب "إنتويت دوم" التابع للكليبرز بنظام بمواجهات بين فرق متعددة
أعلنت رابطة دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين عن قائمة اللاعبين الاحتياطيين لمباراة "كل النجوم" لعام 2026، حيث ضمت القائمة لاعب فريق "بورتلاند تريل بليزرز"، ديني أفديا.
ويأتي هذا الاختيار للاعب، الذي ينتمي لكيان الاحتلال، ليكون محل رصد وانتقاد من قبل متابعين ومعلقين ربطوا بين هذا الحدث الرياضي والسياق السياسي والإنساني الراهن في المنطقة.
الأداء الفني والإحصائيات الميدانية
سجل أفديا، البالغ من العمر 25 عاما، تطورا في أرقامه الفنية خلال موسمه الثاني مع نادي بورتلاند، حيث بلغت متوسطاته:
- 25.5 نقطة في المباراة الواحدة.
- 7.2 متابعة (Rebounds).
- 6.7 تمريرة حاسمة (Assists).
وبحسب هذه الأرقام، يعد أفديا واحدا من ثلاثة لاعبين فقط في الدوري هذا الموسم حققوا هذه المعدلات (أكثر من 25 نقطة، و7 متابعات، و6 تمريرات)، إلى جانب نجوم دوليين مثل نيكولا يوكيتش ولوكا دونتشيتش.
ورغم هذه الأرقام، إلا أن القرار لم يمر دون انتقادات تتعلق بمسؤولية الرابطة تجاه الأحداث العالمية.
ردود الفعل والانتقادات عبر الإنترنت
رغم حصول أفديا على نحو 2.2 مليون صوت في تصويت الجماهير، مما جعله يحتل المركز الخامس بين لاعبي الخط الأمامي في المنطقة الغربية، إلا أن رابطة الـ NBA واجهت موجة من الانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقد ركز الكثير من المعلقين على التناقض بين الاحتفاء برياضي يمثل كيان الاحتلال وبين استمرار العنف والأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مشيرين إلى أن المنصات الرياضية لا يمكن عزلها عن الثقل السياسي الذي تحمله.
نظام الـ All-Star والمشاركة الدولية
ستقام مباراة كل النجوم لعام 2026 في ملعب "إنتويت دوم" التابع للكليبرز بنظام بمواجهات بين فرق متعددة.
وسيمثل أفديا "فريق العالم"حيث سيتنافس ضد فرق نجوم الولايات المتحدة، إلى جانب نجوم دوليين مثل فيكتور ويمبانياما وجامال موراي.
رغم تعرضه لإصابة طفيفة في أسفل الظهر، إلا أن التوقعات تشير إلى مشاركة أفديا الكاملة في فعاليات عطلة نهاية الأسبوع. ويرى المراقبون أن هذا الاختيار قد فتح بابا للنقاش العالمي حول تقاطع الرياضة المحترفة مع الحقائق السياسية والإنسانية، وكيف يمكن للمحافل الرياضية أن تتحول إلى ماحة للاحتجاج أو لتسليط الضوء على قضايا عالمية عالقة، مما يعكس صعوبة فصل الإنجاز الفردي عن الهوية السياسية في ظل النزاعات المستمرة.
