طائرة حربية
لندن تعزز حضورها العسكري في القطب الشمالي بنشر حاملة الطائرات "برينس أوف ويلز"
- تهدف العملية إلى ردع العدوان الروسي وحماية البنية التحتية الحيوية.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، خلال مؤتمر ميونخ للأمن، عن عزم المملكة المتحدة نشر مجموعة حاملة الطائرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز" في شمال المحيط الأطلسي والدائرة القطبية الشمالية خلال العام الجاري؛ في خطوة وصفت بأنها "عرض قوي للقوة" في مواجهة التهديدات الروسية المتصاعدة.
وأوضح ستارمر أن هذه المهمة، التي أطلق عليها اسم "عملية فايركريست"، ستتم بالتعاون مع الولايات المتحدة وكندا وأعضاء آخرين في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وتهدف العملية إلى ردع العدوان الروسي وحماية البنية التحتية الحيوية تحت الماء، خصوصا بعد رصد زيادة بنسبة 30% في نشاط السفن الروسية التي تهدد المياه البريطانية خلال العامين الماضيين.
ومن جانبها، بينت وزارة الدفاع البريطانية أن المجموعة ستضم سفنا حربية، ومقاتلات من طراز "إف-35"، ومروحيات، بمشاركة آلاف الأفراد من مختلف فروع القوات المسلحة.
وتأتي هذه التحركات ضمن مهمة أوسع للناتو لتعزيز الأمن في منطقة فتح فيها ذوبان الجليد طرقا ملاحية جديدة، مما زاد من خطر نشاطات الدول المعادية.
وعلى صعيد متصل، حذر وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، من مساعي روسيا والصين لبسط نفوذهما العسكري والاقتصادي في القطب الشمالي، مشيرا إلى احتمالية استخدام موسكو لأسطولها الشمالي لقطع خطوط الإمداد عبر الأطلسي في حال حدوث تصعيد.
ويتزامن هذا الاستنفار الأوروبي مع نفوذ أمريكي متزايد في المنطقة بعد توصل الرئيس ترمب إلى تفاهمات مع حلف الناتو تمنح واشنطن دورا أكبر في جزيرة غرينلاند الاستراتيجية.
