ترمب ونتنياهو
أكسيوس عن مسؤول أمريكي: ترمب أبلغ نتنياهو أنه يعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق مع إيران
- استهداف مبيعات النفط الإيراني إلى الصين بشكل كامل.
في تطور يعكس عودة "الدبلوماسية الخشنة" إلى صدارة المشهد، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي، يوم السبت، أن الرئيس دونالد ترمب ورئيس الوزراء المحتل بنيامين نتنياهو اتفقا على المضي قدما وبقوة في سياسة "الضغوط القصوى" ضد إيران.
وبحسب التقرير، فإن "القرار الصدمة" يتمثل في استهداف مبيعات النفط الإيراني إلى الصين بشكل كامل، لحرمان طهران من آخر مواردها المالية، وذلك لتحقيق الهدف النهائي: "إيران بلا أي قدرة على امتلاك سلاح نووي".
رؤية "ترمب": "سطوة الصفقة" تبحث عن ثغرة
رغم التوافق على "المطرقة" العسكرية والاقتصادية، برز تباين في الرؤية السياسية بين الرجلين؛ إذ أبلغ ترمب نتنياهو بأنه "يعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق مع إيران".
ويرى أن القوة الغاشمة ليست غاية في ذاتها، بل هي وسيلة لإجبار الخصم على توقيع "صفقة تاريخية" تنهي الصراع بشروط واشنطن، وتعزز من هيبة الردع الأمريكية قبيل انتخابات التجديد النصفي.
موقف "المحتل": لا ثقة في "طهران"
في المقابل، جاء رد نتنياهو حازما ومشككا، حيث قال لـ ترمب إن "إبرام صفقة جيدة مع إيران هو أمر مستحيل".
وشدد رئيس وزراء المحتل على أن طهران "لن تلتزم حتى لو وقعت على اتفاق"، محذرا من أن أي مسار دبلوماسي قد يمنح النظام الإيراني "أوكسجينا" للمناورة.
إن التحالف بين واشنطن والمحتل، رغم هذا التباين، يرتكز على "التفوق المطلق" للمنظومة الأمنية المشتركة، حيث ترابط "الأرمادا" الأمريكية في المنطقة لتكون هي "الضامن" لأي تحرك قادم.
