جياني إنفانتينو وكأس العالم
شيفشينكو يطلب لقاء إنفانتينو لمواجهة مقترح عودة روسيا
- تصريحات إنفانتينو: "الحظر لم يحقق شيئا"
دخلت الأزمة السياسية-الرياضية بين أوكرانيا والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منعطفا جديدا، حيث أبدى أندريه شيفشينكو، رئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم، رغبة ملحة في عقد لقاء رسمي مع رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو.
وتأتي هذه الخطوة ردا على التصريحات الأخيرة التي أطلقها إنفانتينو، مؤكدا فيها ضرورة عودة روسيا "بالتأكيد" إلى خارطة المنافسات الكروية الدولية.
يعتزم الأسطورة الأوكرانية ونجم ميلان السابق، شيفتشينكو، إبلاغ إنفانتينو بالرفض القاطع والنهائي لفكرة إعادة منتخبات الشباب الروسية إلى البطولات الدولية.
ويرى الجانب الأوكراني أن استمرار الحرب الروسية يجعل من أي محاولة لرفع الحظر الرياضي بمثابة "أداة سياسية" قد يستغلها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتعزيز نفوذه عبر الرياضة، أو ما يعرف بـ "القوة الناعمة".
ومن المتوقع أن يستغل شيفتشينكو انعقاد مؤتمر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في بروكسل يوم الخميس لمحاولة نقل هذا الموقف مباشرة إلى رئيس الاتحاد الدولي في حال جمعهما لقاء جانبي.
وكان إنفانتينو قد أثار عاصفة من الجدل الأسبوع الماضي بتصريحات لشبكة "سكاي"، أشار فيها إلى أن الحظر المفروض على روسيا منذ عام 2022 لم يحقق نتائج ملموسة، بل أدى إلى "مزيد من الإحباط والكراهية".
ودعا رئيس الفيفا صراحة إلى رفع الحظر، على الأقل عن منتخبات الفئات السنية، لتمكين الرياضيين الشباب من المنافسة.
في المقابل، تلقفت موسكو هذه التصريحات بترحيب كبير، حيث وصف أليكسي سوروكين، ممثل روسيا في الجمعية العمومية لليويفا، كلمات إنفانتينو بأنها "إشارة جيدة" فهمت بوضوح في الأوساط الرياضية الروسية.
تحديات عملية ومخاوف من الانقسام
رغم التوجه الذي يدعمه إنفانتينو، وتوصيات اللجنة الأولمبية الدولية بدراسة عودة الرياضيين الروس في بعض الفئات، إلا أن التنفيذ العملي يواجه عقبات كبرى.
فقد أعربت مصادر بارزة في كرة القدم الأوروبية عن شكوكها العميقة حول إمكانية عودة روسيا للملاعب، في ظل تهديدات صريحة من دول ومنتخبات عدة برفض مواجهة روسيا على أي مستوى كان، مما قد يتسبب في شلل تنظيمي للمسابقات القارية والدولية.
يذكر أن روسيا تخضع لاستبعاد كامل من مسابقات "فيفا" و"يويفا" منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، وهو القرار الذي يقاتل الاتحاد الأوكراني لبقائه طالما استمرت العمليات العسكرية.
