اجتماع الشيباني مع رئيسة الجنائية الدولية على هامش قمة ميونيخ للأمن
سوريا تبدأ حراكا رسميا في ميونيخ لملاحقة بشار الأسد
- مباحثات سورية في "ميونيخ" لمحاسبة رموز النظام السابق ودعم أمريكي لاتفاق "قسد".
شهد مؤتمر ميونيخ للأمن المنعقد في ألمانيا، يوم السبت، حراكا دبلوماسيا سوريا بارزا؛ حيث عقد وزير الخارجية أسعد الشيباني اجتماعا هو الأول من نوعه مع رئيسة المحكمة الجنائية الدولية توموكو أكاني، تناول ملفات العدالة الانتقالية وملاحقة قادة النظام السابق، وذلك بالتزامن مع لقاء ثنائي مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو لتعزيز الشراكة بين البلدين.
ونقلت وسائل إعلام محلية وقناة "الإخبارية" السورية عن مصدر في الخارجية أن المباحثات مع المحكمة الجنائية الدولية تركزت على آليات محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب، وفي مقدمتهم الرئيس السابق بشار الأسد وعدد من رموز حكمه.
وتعكس هذه الخطوة توجه الحكومة السورية الجديدة نحو تثبيت دعائم العدالة الدولية وإنهاء حقبة الإفلات من العقاب، بما ينسجم مع طموحات المرحلة الانتقالية.
وعلى صعيد آخر، بحث الشيباني مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم أمس الجمعة، آخر التطورات الميدانية والسياسية.
وأكد الجانبان، بحسب بيان رسمي، على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، فيما أبدت واشنطن دعمها الكامل للحكومة الحالية ولـ"اتفاق الاندماج" الذي أبرم في يناير الماضي مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
ويقضي هذا الاتفاق، الذي أعقب جولات من الاشتباكات الدامية، بالكسر التدريجي للحواجز العسكرية والإدارية، ودمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية ضمن هيكل الدولة السورية.
ويرى مراقبون أن الدعم الأميركي لهذه الخطوة يعد بمثابة ضمانة دولية لاستقرار الشمال الشرقي وتحقيق التكامل الوطني، بما يخدم توحيد الصف السوري في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية الراهنة.
