مجوهرات فضية
الفضة تقفز بنسبة 3% وتستقر عند 77.43 دولار للأوقية
- رصدت أدوات التحليل الفني مدى سعريا نشطا للفضة خلال تداولات الساعات الماضية
شهدت أسعار العقود الفورية للفضة ارتفاعا ملموظا مع إغلاق جلسات نهاية الأسبوع، حيث استقر السعر عند 77.4345 دولارا للأوقية.
وحقق المعدن الأبيض مكاسب صافية بلغت 2.2364 دولارا، بنسبة صعود قوية وصلت إلى 2.97%.
ويعبر هذا الأداء عن حالة التناغم بين المعادن النفيسة، حيث لحقت الفضة بركب الذهب في الارتفاع، مستفيدة من زيادة الطلب عليها كملاذ آمن وكمادة صناعية حيوية في ظل التوجهات التكنولوجية الحديثة لعام 2026.
تحليل التذبذب السعري والمدى اليومي
رصدت أدوات التحليل الفني مدى سعريا نشطا للفضة خلال تداولات الساعات الماضية؛ حيث بدأت الرحلة السعرية من حد أدنى بلغ 73.9550 دولارا، قبل أن تندفع بقوة لتلامس ذروة يومية عند 79.3848 دولارا.
هذا الفارق السعري الكبير يعكس حالة التفاؤل لدى المتداولين، كما يظهر حجم التدفقات النقدية التي اتجهت نحو "المعدن الفقير" كما يطلق عليه تاريخيا، والذي بات يحقق نسب أرباح تفوق أحيانا ما يحققه الذهب نظرا لحساسيته العالية لتقلبات السوق.
المحركات الصناعية والاقتصادية للصعود
تعود هذه الطفرة في أسعار الفضة إلى مجموعة من العوامل الاستراتيجية؛ فعلى الصعيد الصناعي، يتزايد الاعتماد على الفضة في صناعات الطاقة المتجددة، وخاصة الألواح الشمسية ومكونات السيارات الكهربائية التي تشهد نموا هائلا في عام 2026.
أما على الصعيد الاقتصادي، فإن ارتفاع معدلات التضخم العالمي واستمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوروبا قد دفع بالمستثمرين للبحث عن أصول ملموسة تحفظ لهم قيمة أموالهم، مما جعل الفضة خيارا مثاليا للباحثين عن نمو رأسمالي سريع مع تحوط ضد المخاطر.
النظرة الفنية للأسبوع المقبل
مع إغلاق السوق يوم الجمعة عند مستوى 77.43 دولارا، يرى خبراء السوق أن الفضة قد دخلت فعليا في "منطقة السوق الصاعدة" .
وتشير التوقعات إلى أن الثبات فوق مستوى 75 دولارا سيكون بمثابة نقطة انطلاق قوية نحو اختبار مستويات الـ 80 دولارا مع بداية تداولات يوم الاثنين.
ورغم احتمالية حدوث عمليات جني أرباح لحظية، إلا أن الزخم الشرائي المدعوم بنقص الإمدادات العالمية من المناجم يجعل من الصعب رؤية تراجع كبير في الأسعار في المدى القريب، مما يعزز مكانة الفضة كحصان أسود في سباق المعادن الثمينة لهذا العام.
