معلم "قوس النصر" التاريخي في باريس
النيابة الفرنسية تحقق في هجوم "قوس النصر" .. وماكرون يشيد بحزم الدرك في إحباط "المذبحة"
- وقع الحادث أثناء تأدية المراسم اليومية لإحياء شعلة ضريح "الجندي المجهول".
في اختراق أمني لاذع لأحد أكثر المواقع قداسة وطنية في فرنسا، شهد معلم "قوس النصر" التاريخي، يوم الجمعة، هجوما بسكين استهدف عناصر من الدرك الوطني.
ووقع الحادث أثناء تأدية المراسم اليومية لإحياء شعلة ضريح "الجندي المجهول"، حيث باغت الجاني أحد العناصر بطعنة أدت لإصابته بجروح، قبل أن يتدخل زميله بإطلاق النار لتحييد المهاجم، الذي لقي حتفه لاحقا بعد نقله للمشفى.
وأعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب توليها التحقيق في الحادث باعتباره جرما مشهودا يستهدف رجال الأمن.
وأدى الاعتداء إلى إصابة أحد الدركيين بجروح طفيفة، قبل أن يطلق زميله النار لردع المهاجم، الذي نقل إلى المستشفى وفارق الحياة بعد وقت قصير.
وبحسب مصادر في النيابة العامة، فإن المهاجم يدعى "إبراهيم بهرير"، وهو فرنسي من مواليد عام 1978، وله سجل جنائي مرتبط بالعنف؛ إذ سبق أن حكم عليه في بلجيكا عام 2013 بالسجن لمدة 17 عاما بعد طعنه شرطيين في محطة مترو "مولنبيك".
وكان بهرير قد نقل إلى فرنسا عام 2015 لإكمال عقوبته، وحصل على إطلاق سراح مشروط في ديسمبر 2025، مع وضعه تحت مراقبة وزارة الداخلية كتهديد للأمن العام.
ومن جانبه، أشاد الرئيس الإيمانويل ماكرون بسرعة استجابة قوات الدرك، وصفا تدخلهم بأنه "قوي وحاسم" لوقف الهجوم الذي صنفه كـ"عمل إرهابي".
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الجاني كان قد اتصل بمركز شرطة قبل الهجوم مهددا بتنفيذ "مذبحة"، مما يعكس نية مبيتة للاعتداء على أهداف سيادية في موقع سياحي ووطني بارز.
