القيادية في قسد إلهام أحمد
قيادية في قسد: ناقشنا في اللقاء مع روبيو تحديات تنفيذ الاتفاق الأخير وسبل تجاوزها
- التوجه العام يتجه نحو تكثيف عمليات الدمج كخطوة أولى
أدلت القيادية في قوات سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، بتصريحات صحفية موسعة حول الحراك الدبلوماسي الرفيع الذي شهدته مدينة ميونيخ الألمانية، مؤكدة أن مشاركة "قسد" جاءت ضمن وفد سوري موحد برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني.
وقد عقد هذا اللقاء مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووصفته أحمد بالإيجابي للغاية، حيث عكس رغبة الأطراف السورية في تقديم جبهة موحدة أمام المجتمع الدولي، مما يمهد الطريق لتعاون استراتيجي أعمق مع الإدارة الأمريكية في ملفات الاستقرار والأمن.
اقرأ أيضا: "شروط روبيو" قبل جمعة إسطنبول.. واشنطن: جاهزون للقاء طهران لكننا "غير متأكدين" من الاتفاق
ملف الاندماج وتحديات التنفيذ الميداني
وأوضحت أحمد أن المحادثات تركزت بشكل جوهري على ملف "الاندماج" الشامل بين القوى السورية المختلفة، عسكريا وسياسيا، وهو المسار الذي يهدف إلى توحيد المؤسسات في مناطق شمال شرق سوريا مع بقية المناطق تحت مظلة تفاهمات وطنية واسعة.
كما ناقش الاجتماع بعمق التحديات والمواجع الميدانية التي تعترض تنفيذ "الاتفاق الأخير" الموقع بين دمشق والإدارة الذاتية في يناير الماضي، حيث جرى البحث في آليات عملية لتجاوز العقبات التقنية واللوجستية التي حالت دون تطبيق بعض البنود على الأرض، بهدف ضمان انسيابية المرحلة الانتقالية.
خارطة الطريق المستقبلية: دستور جديد وهوية سياسية
وفيما يخص ملامح المرحلة المقبلة، كشفت القيادية إلهام أحمد أن التوجه العام يتجه نحو تكثيف عمليات الدمج كخطوة أولى، تليها المباشرة الفعلية في "صياغة دستور جديد للبلاد".
واعتبرت أن هذا الدستور سيكون حجر الزاوية الذي يضمن حقوق كافة المكونات السورية ويؤسس لمستقبل ديمقراطي ومستقر.
وأكدت أن النقاشات مع الجانب الأمريكي تناولت ضرورة توفير الغطاء الدولي اللازم لهذه العملية الدستورية، بما يضمن سيادة البلاد واستقرارها بعيدا عن التدخلات الخارجية التي قد تعيق مسار التوافق الوطني السوري.
