طارق رحمن
الحزب الوطني البنغلاديشي يكسب الانتخابات وطارق رحمن يقترب من رئاسة الوزراء
- توالت التهاني الدولية على طارق رحمن؛ حيث بعثت الولايات المتحدة رسالة تهنئة بهذا "الفوز التاريخي"
شهدت جمهورية بنغلادش يوم الجمعة لحظة محورية في تاريخها السياسي، حيث حقق الحزب الوطني البنغلادشي (BNP) بقيادة الزعيم طارق رحمن فوزا كاسحا وصف بالتاريخي.
وتعد هذه الانتخابات هي الأولى منذ انتفاضة عام 2024 التي غيرت مسار البلاد، حيث وضع الشعب بنغلادشي ثقته المطلقة في قدرة الحزب على قيادة مرحلة البناء.
وأفادت التقديرات الأولية بأن الحزب حصد 212 مقعدا من أصل 300 في البرلمان، مما يمنحه تفويضا شعبيا واسعا لتنفيذ برنامجه الإصلاحي.
ثقة الشباب وروح الانتفاضة
صرح القيادي في الحزب، صلاح الدين أحمد، بأن هذا النصر لم يكن مفاجئا، بل هو ثمرة نضال الشعب وتطلعات الشباب الذين ضحوا من أجل الحرية.
وأكد أن الحزب الوطني هو الأقدر على تحقيق "الحلم البنغلادشي" الذي رسم في ميادين الثورة.
ومن جانبه، أعرب طارق رحمن (60 عاما) عن فخره بالثقة التي منحها إياه أكثر من 127 مليون ناخب، متعهدا بأن أولويته القصوى ستكون إرساء دعائم الأمن والاستقرار وإنها حقبة التهميش والقمع التي عانى منها الحزب لسنوات طويلة.
تهان دولية وإقليمية بالنصر الكبير
توالت التهاني الدولية على طارق رحمن؛ حيث بعثت الولايات المتحدة رسالة تهنئة بهذا "الفوز التاريخي"، مؤكدة رغبتها في تعزيز الشراكة مع القيادة الجديدة لتحقيق الازدهار.
كما هنأ رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، رحمن بمناسبة هذا الانتصار الذي يعزز مكانته كقائد للمرحلة المقبلة، فيما أشاد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، بسير العملية الانتخابية بسلاسة، معتبرا أن نجاح الانتخابات هو انتصار للإرادة الشعبية في بنغلادش.
محمد يونس: انتهاء الكابوس وبداية الحلم
وصف محمد يونس، رئيس الحكومة المؤقتة، هذه اللحظة بأنها "توثيق لانتهاء الكابوس وبداية حلم جديد". يونس، الذي قاد البلاد بحكمة خلال الفترة الانتقالية، أكد أن هذه الانتخابات ستحدد التوجه المستقبلي للبلاد نحو ديمقراطية شاملة ومستقلة.
ومع هذا الانتصار العظيم، يبدأ الشعب بنغلادشي رحلة إعادة بناء الاقتصاد وتعزيز دور بنغلادش كأحد أهم مصدري الملابس في العالم، مع الطموح إلى بناء نظام حكم متين يمنع العودة إلى الاستبداد ويحمي حقوق جميع المواطنين في دولة تضم 170 مليون نسمة.
