بيتكوين
خيبة أمل للمستثمرين.. "بيتكوين" تفقد 1000 دولار في يوم واحد وبنوك عالمية تخفض أهدافها
سجلت العملة الرقمية الأشهر "بيتكوين" (BTC) تراجعا ملحوظا خلال تعاملات شهر فبراير الجاري، حيث تم تداولها عند مستوى 66,639.0 دولارا أمريكيا، مسجلة انخفاضا يوميا بلغت نسبته نحو 1.48%، أي ما يعادل خسارة تقارب 1,001 دولار في القيمة السوقية للعملة الواحدة.
ويأتي هذا الهبوط وسط حالة من الترقب والحذر في الأسواق المالية، مع تضارب التحليلات حول مستقبل الأصول المشفرة لبقية العام 2026.
ضغوطات مؤسسية وتخفيض التوقعات
يعزو الخبراء جزءا كبيرا من هذا التراجع إلى تغير نظرة بعض المؤسسات المالية الكبرى. فقد ألقى تقرير حديث لبنك "ستاندرد تشارترد" بظلاله على السوق، حيث قام البنك بتخفيض توقعاته لسعر "بيتكوين" لنهاية عام 2026 من 150 ألف دولار إلى 100 ألف دولار فقط.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل حذر التقرير من احتمالية استمرار الهبوط ليلامس مستوى الـ 50 ألف دولار قبل أي تعاف محتمل، مشيرا إلى خروج تدفقات نقدية كبيرة من صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) بلغت قيمتها نحو 8 مليارات دولار منذ أكتوبر الماضي.
فشل اختراق القمم وعمليات "جني الأرباح"
من الناحية الفنية، يواجه الزوج (BTC/USD) ضغوط بيع مستمرة بعد فشله في اختراق حاجز الـ 100,000 دولار في مطلع العام، مما دفع المضاربين إلى تنفيذ عمليات "جني أرباح" واسعة النطاق.
وتظهر المؤشرات الحالية أن السعر قد يكون في مرحلة "تماسك" بين مستويات 65 ألفا و70 ألف دولار، مع وجود مخاوف من كسر حاجز الدعم عند 67,280 دولارا، الأمر الذي قد يفتح الباب لمزيد من الخسائر.
هل هي فرصة للشراء أم فخ للمستثمرين؟
على الرغم من النظرة التشاؤمية المؤقتة، لا يزال هناك من يرى في هذا الهبوط "فرصة ذهبية" للتجميع. فبعض التحليلات ترى أن المنطقة بين 50,000 و65,000 دولار تعد نطاقا مثاليا لبناء مراكز شرائية طويلة الأمد، استعدادا لموجة صعود كبرى قد تستهدف مستويات قياسية تصل إلى 180,000 دولار بحلول مطلع عام 2027.
ويبقى السوق رهن إشارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، والتي ستلعب دورا حاسما في تحديد وجهة السيولة خلال الأشهر المقبلة.
