مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس التايواني لاي تشينغ تي

1
الرئيس التايواني لاي تشينغ تي

رئيس تايوان : لسنا "ورقة مساومة" وضم الجزيرة سيجعل المنطقة "الهدف التالي"

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 12 ساعة|
  • اليابان والفلبين ودولا أخرى ستكون "الأهداف التالية"

أكد الرئيس التايواني، لاي تشينغ تي، أن بلاده ترفض أن تكون مجرد "ورقة مساومة" في إطار المفاوضات الكبرى بين واشنطن وبكين، مشددا على أن استقلال الجزيرة الديمقراطية واستقرارها يمثلان مصلحة عالمية تتجاوز الحدود الإقليمية.

وحذر لاي، في مقابلة حصرية مع وكالة "فرانس برس"، من أن أي هجوم صيني على تايوان لن يكون نهاية الطموحات التوسعية لبكين، بل هو نقطة البداية لسلسلة من الاستهدافات التي ستطال دولا أخرى.

تداعيات عالمية لـ "التوسع الصيني"

ووجه الرئيس التايواني نداء تحذيريا لدول الجوار، قائلا: "إذا ضمت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد"، موضحا أن اليابان والفلبين ودولا أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ستكون "الأهداف التالية" المهددة بشكل مباشر.

وأضاف لاي أن التداعيات الأمنية والسياسية لسقوط تايوان لن تقتصر على آسيا، بل "ستمتد في نهاية المطاف لتطال الأميركيتين وأوروبا"، مما يضع الأمن القومي العالمي في مهب الريح.


دعوة لتعاون دفاعي مع أوروبا

وفي مسعى لتعزيز جبهة الحماية الدولية، أعرب لاي تشينغ تي عن رغبة بلاده الصريحة في بناء جسور تعاون دفاعي متينة مع القارة الأوروبية.

وصرح بقوله: "أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية"، معتبرا أن الدعم الأوروبي في مجال التكنولوجيا المتقدمة يمثل ركيزة أساسية لردع أي محاولات صينية لتغيير الوضع الراهن بالقوة.

الدفاع عن "الجزيرة الديمقراطية"

تأتي تصريحات لاي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متزايدة، حيث تسعى تايبيه لتنويع تحالفاتها الدفاعية وتقليل الاعتماد المطلق على الدعم الأمريكي عبر الانفتاح على الشركاء الأوروبيين.

ويتمسك الرئيس التايواني بخطابه الذي يربط بين بقاء تايوان ككيان ديمقراطي مستقل وبين استقرار النظام الدولي القائم، مؤكدا أن الجزيرة تمثل "خط الدفاع الأول" عن القيم الديمقراطية في وجه الصعود العسكري الصيني.

  • الصين
  • تايوان
  • الجزيرة