افراد من كتائب القسام
جيش الاحتلال يزعم اغتيال مسؤول "وحدة القنص" بكتيبة بيت حانون في غزة
- دعى بيان الاحتلال أن "حسن" كان يتولى مسؤولية "وحدة القنص" في الكتيبة.
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان عسكري صدر عنه، مقتل "أحمد حسن"، الذي وصفه بأنه مسؤول في كتيبة "بيت حانون" التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، وذلك في ظل تصعيد ميداني مستمر يشهده القطاع وتتخلله خروقات يومية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
وادعى بيان الاحتلال أن "حسن" كان يتولى مسؤولية "وحدة القنص" في الكتيبة، وزعم مشاركته في تنفيذ وإشراف عدة عمليات ضد قواته في شمال القطاع، من بينها عملية بتاريخ السابع من يوليو 2025 أسفرت عن مقتل خمسة جنود، وأخرى في أبريل من العام ذاته أدت إلى مقتل وإصابة عدد من الضباط والمقاتلين والمسعفين العسكريين، مدعيا رصده وهو يعمل على تنفيذ "عمليات تخريبية" إضافية قبيل استهدافه.
وفي سياق ميداني متصل، نفذ جيش الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي العنيف على مناطق متفرقة في القطاع، في تصعيد يتزامن مع مسار سياسي متعثر بشأن مستقبل التهدئة.
وأفادت مصادر محلية بأن القصف المدفعي "الإسرائيلي" تركز على المناطق الشرقية لمدينة غزة ومخيم البريج وسط القطاع، فيما شن طيران الاحتلال غارات على مدينة رفح والمناطق الشرقية لخان يونس جنوبا، تزامنا مع إطلاق نار كثيف من المروحيات والآليات العسكرية باتجاه مناطق سكنية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد تركزت هذه الضربات داخل ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو الشريط الفاصل -وفق ترتيبات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار- بين مناطق انتشار قوات الاحتلال والمناطق التي يفترض السماح للفلسطينيين بالتحرك فيها، علما أن مناطق انتشار جيش الاحتلال تمتد لتشمل نحو 53% من مساحة قطاع غزة، وسط حالة من الغموض التي تلف ملفات الأمن وإعادة الإعمار.
