عنصر من حماس في قطاع غزة
خطة ترمب لـ"نزع سلاح حماس": مراحل زمنية وشروط أمنية لإعادة إعمار غزة
- تشير "نيويورك تايمز" إلى وجود انقسامات داخل قيادة حماس بشأن هذا المقترح
كشفت تقارير صحفية أمريكية، يوم الثلاثاء، عن توجه لدى فريق الرئيس دونالد ترمب، يقوده المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر، لعرض خطة متكاملة لـ"نزع سلاح" حركة حماس خلال الأسابيع المقبلة.
وتأتي هذه الخطة كجزء من رؤية الإدارة الأمريكية الجديدة لتسوية الصراع بعد أكثر من عامين على اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023.
مراحل التنفيذ وتصنيف الأسلحة
وفقا للمسؤولين، فإن الخطة المقترحة ستبنى على مراحل زمنية قد تمتد لأشهر أو أكثر، وتتضمن:
- تسليم الأسلحة الثقيلة: يتعين على الحركة تسليم الصواريخ والمعدات القادرة على ضرب الاحتلال.
- الاحتفاظ المؤقت بالسلاح الخفيف: تسمح المسودة لعناصر حماس بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة لفترة انتقالية محدودة.
- القوة الدولية والإعمار: ترى واشنطن أن هذه الخطة شرط أساسي لنشر قوات دولية وبدء عملية إعادة إعمار القطاع الذي تحول إلى أنقاض.
الواقع الميداني: هدنة هشة وأنفاق محاصرة
تأتي هذه التسريبات في وقت لا تزال فيه الهدنة التي سرت في 10 أكتوبر 2025 تشهد خروقات متبادلة.
وميدانيا، تقول التقديرات الاحتلال إن حماس لا تزال تمتلك قرابة 20 ألف مقاتل و60 ألف بندقية كلاشنيكوف، فيما يبقى عدد من المقاتلين محاصرين في الأنفاق بالقرب من معبر رفح الحدودي.
وتؤكد تل أبيب موقفها الرافض للانسحاب الكامل قبل التأكد من تفكيك القدرات العسكرية لكل الفصائل، حيث تسيطر حاليا على أكثر من نصف مساحة القطاع.
تحديات القرار والأزمة الإنسانية
تشير "نيويورك تايمز" إلى وجود انقسامات داخل قيادة حماس بشأن هذا المقترح، خوفا من فقدان السيطرة الأمنية على غزة. وفي ظل هذه التجاذبات، يبقى الثمن الإنساني باهظا؛ فقد خلفت الحرب،
وفقا لوزارة الصحة في غزة، أكثر من 72,032شهيدا مع نزوح الغالبية العظمى من السكان.
وبينما تبقى مسألة فتح معبر رفح بشكل كامل رهنا بالاتفاقات الأمنية، يترقب الجميع مدى قدرة "ديبلوماسية ترامب" على إحداث خرق في هذا الملف المعقد.
