مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجيفري إبستين

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجيفري إبستين

تسريبات "إف بي آي" تحاصر البيت الأبيض: هل كان ترمب على علم بجرائم إبستين منذ 2006؟

استمع للخبر:
نشر :  
06:51 2026-02-11|
  • رغم وفاة إبستين في زنزانته عام 2019، والتي اعتبرت رسميا انتحارا، إلا أن ذكراه وشبكة علاقاته لا تزال تطارد صناع القرار في واشنطن

أحدث الكشف عن محاضر مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) هزة سياسية في واشنطن، يوم الثلاثاء، حيث ناقضت الوثائق الجديدة تأكيدات الرئيس دونالد ترمب المتكررة بأنه لم يكن يعلم شيئا عن أنشطة جيفري إبستين الجنسية.

وأظهر ملخص مقابلة أجريت مع قائد شرطة "بالم بيتش" السابق، مايكل رايتر، أن ترامب اتصل به في يوليو 2006 مباركا عملية الاعتقال، وقائلا بعبارة صريحة: "الحمد لله أنك ألقيت القبض عليه، فالجميع يعلمون أنه يفعل ذلك" هذه المكالمة، إذا ما ثبتت صحتها، تعني أن الرئيس كان مدركا لطبيعة جرائم صديقه السابق قبل عقدين من الزمن.

ارتباك في البيت الأبيض ونفي من وزارة العدل

في رد فعل سريع، سعت وزارة العدل الأمريكية إلى النأي بنفسها عن هذه التسريبات، مؤكدة أنها "لا تملك دليلا يؤكد" حدوث تلك المكالمة.


من جانبها، حاولت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، تهدئة الأوضاع بوصف ترامب بأنه "صادق وشفاف" في كيفية إنهاء علاقته بإبستين، رغم تهربها من الإجابة القاطعة حول وقوع المكالمة الهاتفية من عدمه.

وتأتي هذه التطورات بعد الإفراج عن ملايين الملفات بموجب قانون حزبي مشترك، مما وضع مصداقية الرئيس على المحك أمام جمهوره وخصومه على حد سواء.

أزمة هوارد لوتنيك: ضغوط للاستقالة بعد "غداء الجزيرة"

لم تتوقف الأزمة عند أعتاب الرئيس، بل امتدت لتشمل وزير التجارة هوارد لوتنيك، الذي واجه استجوابا عنيفا في مجلس الشيوخ.

ورغم نفي لوتنيك لأي علاقة وثيقة بإبستين، كشفت رسائل بريد إلكتروني أنه زار جزيرة إبستين الخاصة في الكاريبي لتناول الغداء عام 2012.

هذه المعلومات ناقضت تعهدات لوتنيك السابقة بمقاطعة الرجل منذ 2005، مما دفع بأصوات من داخل الحزب الجمهوري، مثل النائب توم ماسي، إلى المطالبة باستقالته لتجنيب الرئيس مزيدا من الإحراج.

ظلال إبستين: جرائم لا تموت وتساؤلات حول المستقبل

رغم وفاة إبستين في زنزانته عام 2019، والتي اعتبرت رسميا انتحارا، إلا أن ذكراه وشبكة علاقاته لا تزال تطارد صناع القرار في واشنطن.

وتثير هذه الوثائق تساؤلات جوهرية حول "حجم المعرفة" التي كانت تملكها النخبة السياسية عن تلك الجرائم دون التحرك لوقفها.

وفي حين يؤكد البيت الأبيض دعمه الكامل للوتنيك، يبقى الشارع الأمريكي يترقب ما ستكشف عنه بقية الملفات المسربة، ومدى تأثيرها على الاستقرار السياسي لإدارة ترامب في عام 2026.

  • البيت الأبيض
  • جرائم
  • تسريب وثائق
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب