تنفيذ عملية هدم واسعة من قوات الاحتلال الإسرائيلي
قوات الاحتلال تنفذ هدما واسعا في حي البستان بسلوان ويصيب 4 مقدسيين
- رافقت أعمال الجرافات اعتداءات مباشرة على الأهالي.
تواصل آليات قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدعومة بآليات ثقيلة وتحت حراسة أمنية مشددة، تنفيذ حملة هدم واسعة في حي "البستان" ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك.
وطالت عمليات الهدم مخازن تعود للمواطن محمد عبد عودة داخل محل لبيع مواد البناء، إضافة إلى معرشات زراعية ومراكب مركبات في أفنية منازل تعود لعائلة عودة، ومخازن لعائلة أبو دياب كانت تحتوي على مقتنيات وأثاث منازل هدمت سابقا في الحي.
ورافقت أعمال الجرافات اعتداءات مباشرة على الأهالي، حيث أسفرت المواجهات عن إصابة أربعة مواطنين جراء تعرضهم للضرب والتنكيل من قبل قوات الاحتلال.
ومنعت تلك القوات مركبات الإسعاف من دخول الحي لساعات طويلة، قبل أن يتمكن الطاقم الطبي لاحقا من نقل المصابين وتقديم العلاج الميداني لهم. كما شملت الإجراءات القمعية اعتقال الشابين يزن عودة وياسر دويك بعد التنكيل بهما أثناء عملية الاقتحام.
من جانبه، أفاد إعلام محافظة القدس أن سلطات الاحتلال أمهلت المواطنين 20 دقيقة فقط للاعتراض كإجراء شكلي، رغم استصدار قرار قضائي من المحكمة المركزية "الإسرائيلية" في القدس يقضي بوقف الهدم.
ومع ذلك، واصلت الآليات عملها وأغلقت محيط المنطقة بالكامل، حيث اعتلى الجنود أسطح المنازل لتشديد الحصار على الحي المستهدف، وسط مخاوف من توسع عمليات الإخلاء والهدم التي تهدف إلى تهجير سكان الحي لصالح المشاريع الاستيطانية.
