مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

طائرة حربية تابعة للاحتلال

1
طائرة حربية تابعة للاحتلال

تحشيد "إف 35" على أبواب طهران.. هل تتخذ تل أبيب قرار الحرب الشاملة قريبا؟

استمع للخبر:
نشر :  
09:40 2026-02-10|
آخر تحديث :  
09:41 2026-02-10|
  • يذكر أن جيش الاحتلال كان قد أعلن في الثامن عشر من يناير الماضي عن وصول ثلاث مقاتلات جديدة من طراز (إف 35 آي - الأدير)

لمحت سلطات الاحتلال، في تصعيد لفظي، إلى جاهزية سلاح الجو لديها لشن ضربات عسكرية خاطفة ومباشرة على مواقع نووية حساسة داخل الأراضي الإيرانية في وقت "قريب جدا".

ويأتي هذا التلميح ليؤكد أن فرضية التصعيد العسكري باتت خيارا رئيسيا على طاولة أركان حرب الاحتلال، رغم استمرار قنوات التفاوض الديبلوماسي التي تقودها واشنطن مع طهران عبر وساطة سلطنة عمان.

وفي هذا السياق، نقلت وسائل إعلام تقنية وعسكرية عن وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، قوله: "إن التفوق الجوي الذي منحتنا إياه مقاتلات (إف 35) كان الحجر الأساس في الهجوم الذي استهدف برنامج طهران في يونيو 2025، وإن ذات السيناريو بات قابلا للتكرار بيد قوات الاحتلال وبالتعاون مع حلفائنا في واشنطن في أي لحظة".

أسطول "الأدير" الشبحي: رأس الحربة في استراتيجية الاحتلال القادمة

جاءت هذه التهديدات خلال احتفالية نظمتها شركة صناعات الاحتلال الجوية، بمناسبة تسليم الجناح رقم (350) لشركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية، وهو جزء من التعاون الصناعي العسكري المشترك لإنتاج طائرات (إف 35).


وأوضحت الشركة أن هذه الأجنحة تصنع بتقنيات متطورة جدا داخل مرافق الاحتلال، مما يعكس الاعتماد المتبادل بين تل أبيب وواشنطن في تعزيز القدرات القتالية لهذا الطراز من الطائرات الشبحية.

يذكر أن جيش الاحتلال كان قد أعلن في الثامن عشر من يناير الماضي عن وصول ثلاث مقاتلات جديدة من طراز (إف 35 آي - الأدير) إلى قاعدة "نيفاتيم" الجوية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد هذه الطائرات لدى الاحتلال إلى 48 طائرة قتالية جاهزة لتنفيذ مهام بعيدة المدى. وتأتي هذه الدفعة ضمن اتفاقية طويلة الأمد تهدف لرفع عدد طائرات الشبح من (25) إلى (50) طائرة، حيث تتبقى آخر طائرتين من المقرر تسليمهما قبل نهاية عام 2026.

ضغوط على البيت الأبيض ومخاوف من "صفقة هشة" مع طهران

على الصعيد السياسي، يقود قادة الاحتلال حملة ديبلوماسية وأمنية شرسة للضغط على الإدارة الأمريكية، لحثها على التخلي عن المسار التفاوضي وتبني "الخيار العسكري" كحل وحيد لتحجيم الطموحات النووية الإيرانية.

ويبدي مسؤولو الاحتلال تخوفا كبيرا من إمكانية توصل واشنطن إلى "صفقة مجتزأة" تقتصر على تجميد التخصيب، بينما تتغاضى عن مخاطر الصواريخ البالستية والمسيرات التي ترعب دوائر صنع القرار لدى الاحتلال.

  • الولايات المتحدة
  • إيران
  • الحرب
  • تل أبيب