أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام
أبو عبيدة: سيوفنا ستطال أعوان الاحتلال قبل جنوده.. ولا عاصم لهم اليوم من غضب شعبنا
- هذه المجموعات تنشط في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش وتعمل تحت حمايته المباشرة.
أكد أبو عبيدة الناطق العكسري باسم كتائب القسام، أن ممارسات بعض المتعاونين بحق أبناء الشعب الفلسطيني وعناصر المقاومة تمثل انخراطا كاملا في المشروع الاحتلالي، وتنفيذا مباشرا لأجندات الاحتلال، في مشهد يعكس تبادلا واضحا للأدوار بين الطرفين.
وأشار أبو عبيدة، في بيان نشرته عبر قناتها على تطبيق "تلغرام"، إلى أن هذه المجموعات تنشط في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش وتعمل تحت حمايته المباشرة، معتبرا أن استهداف المدنيين وملاحقة المقاومين لا يعبر عن قوة حقيقية، بل عن محاولات يائسة لإثبات الحضور والوجود.
وشدد أن مصير أدوات الاحتلال سيكون الزوال والمحاسبة، مؤكدة أن الاحتلال لن يكون قادرا على حمايتهم من غضب ورد فعل الشعب الفلسطيني.
وفي السياق ذاته، وجهت كتائب القسام التحية لعناصرها الذين حوصروا في منطقة رفح، مشيدة بثباتهم ورفضهم الاستسلام، واختيارهم القتال حتى اللحظة الأخيرة، مؤكدة أن تضحياتهم ستظل راسخة في ذاكرة الأجيال القادمة.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن، أمس الأحد، عن استهداف أربعة مقاومين كانوا محاصرين داخل أنفاق في مدينة رفح أثناء محاولتهم الانسحاب.
وظهر المتعاون مع الاحتلال غسان الدهيني إلى جانب جثامين الشهداء، معبرا عن فرحته بما جرى، وناسبا العملية إلى مجموعته، الأمر الذي أثار حالة واسعة من الغضب والاستنكار.
وتصاعدت حدة الغضب الشعبي عقب تداول رسالة منسوبة للدهيني، وجهها إلى والدة أحد الشهداء وتضمنت عبارات شماتة، ما فاقم حالة الاستياء والاتهامات الموجهة له بالتعاون مع الاحتلال.
وفي وقت سابق، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن "إسرائيل" تنفق عشرات الملايين من الشواقل على عصابات مسلحة تعمل لصالحها في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأوضحت الصحيفة أن جهاز "الشاباك"، بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، يتولى إدارة هذه العصابات، ويتم تزويدها بكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، مشيرة إلى إمكانية الاعتماد عليها كخيار تكتيكي مؤقت، عبر إرسال عناصرها لملاحقة عناصر حركة "حماس" داخل الأنفاق أو بين أنقاض المنازل المدمرة، بهدف تقليل المخاطر التي قد يتعرض لها جنود الجيش الإسرائيلي.
