مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

عبد الله ابو زمع

1
عبد الله ابو زمع

هل ينتهي شهر العسل سريعا بين الفيصلي وعبد الله أبو زمع؟

استمع للخبر:
نشر :  
18:42 2026-02-09|
  • وضعت هذه الخسارة عبد الله أبو زمع تحت ضغط كبير منذ مباراته الأولى، حيث بات مطالبا بتحسين الأداء وتحقيق النتائج سريعا، لأن أي تعثر جديد قد يعجل بإنهاء تجربته القصيرة

دخل نادي الفيصلي مرحلة دقيقة بعد الخسارة المؤلمة أمام غريمه التقليدي الوحدات بنتيجة (2-0)، في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الرابعة عشرة من بطولة الدوري الأردني للمحترفين، وهي الخسارة التي فتحت باب التساؤلات مبكرا حول مستقبل المدرب عبد الله أبو زمع مع الفريق، وإمكانية انتهاء “شهر العسل” قبل أن يبدأ فعليا.

غضب جماهيري وتشكيك في قرار التغيير

جماهير الفيصلي لم تخف غضبها من قرار اللجنة المؤقتة بتغيير الجهاز الفني في توقيت حساس من الموسم، معتبرة أن التعاقد مع أبو زمع جاء في لحظة كان الفريق فيها مستقرا نسبيا على مستوى النتائج، قبل أن يتلقى خسارة قاسية في أول اختبار حقيقي للمدرب الجديد.

وتصاعدت الانتقادات ليس فقط بسبب الخسارة، بل بسبب هوية المدرب نفسه، إذ ترى شريحة واسعة من جماهير “الزعيم” أن أبو زمع يحسب تاريخيا على نادي الوحدات لاعبا ومدربا، وهو ما زاد من حدة الغضب بعد السقوط في الكلاسيكو.

تراجع في الترتيب وضغط مضاعف

الخسارة أمام الوحدات تسببت في تراجع الفيصلي إلى المركز الثاني برصيد 30 نقطة، وبات مهددا بالتراجع أكثر في حال تحقيق الرمثا الفوز في مباراته المؤجلة، ما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني الجديد، خاصة مع اشتداد المنافسة في القمة وارتفاع نسق أداء الحسين إربد.

هل أخطأت الإدارة في خيارها؟

يرى كثيرون من أنصار الفيصلي أن التعاقد مع عبد الله أبو زمع لم يكن الخيار الأنسب، خاصة في ظل عدم نجاحه في آخر محطتين تدريبيتين له مع المنتخب الأولمبي الأردني ونادي نفط ميسان العراقي، فضلا عن أن الفريق كان يعيش فترة جيدة مع المدرب السابق، حيث توج بلقب درع الاتحاد، وتصدر الدوري، وبلغ نصف نهائي كأس الأردن.


ويحمل هذا التيار اللجنة المؤقتة مسؤولية الخسارة، معتبرا أن الوحدات حقق الفوز رغم مروره بأسوأ فتراته الفنية، وكان الطرف الأفضل والأخطر طوال المباراة، في مقابل عجز واضح للفيصلي عن صناعة الفرص وتهديد المرمى، باستثناء محاولة وحيدة طوال اللقاء.

وجهة نظر مغايرة

في المقابل، يرى البعض أن أبو زمع يمتلك معرفة عميقة بكرة القدم الأردنية وبقدرات الفرق واللاعبين، ما يجعله مسؤولا بشكل مباشر عن الأداء الباهت، خاصة أنه ليس مدربا أجنبيا يحتاج لوقت طويل للتأقلم، وأن الخسارة لا يمكن تبريرها بعامل الوقت وحده.

كما كانت هناك آمال لدى جزء من الجماهير بأن يحدث التغيير صدمة إيجابية داخل الفريق، كما حدث في مواجهة الذهاب أمام الوحدات عندما حقق الفيصلي الفوز بقيادة المدرب المؤقت مؤيد أبو كشك، إلا أن الواقع جاء معاكسا للتوقعات.

اختبار صعب قادم

وضعت هذه الخسارة عبد الله أبو زمع تحت ضغط كبير منذ مباراته الأولى، حيث بات مطالبا بتحسين الأداء وتحقيق النتائج سريعا، لأن أي تعثر جديد قد يعجل بإنهاء تجربته القصيرة، خاصة مع استمرار الفيصلي في فقدان النقاط، وتنامي طموحات المنافسين في سباق اللقب.

ومع توقيع أبو زمع عقدا يمتد لنصف موسم فقط، مقابل راتب شهري يبلغ 8 آلاف دينار أردني، فإن هامش الخطأ يبدو محدودا للغاية، وقد يكون الكلاسيكو بداية مرحلة اختبار حقيقي، إما لإثبات صحة قرار التعاقد… أو إعلان نهاية شهر العسل مبكرا.

  • دوري المحترفين
  • الدوري الاردني
  • الفيصلي