مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

رئيس وزراء الاحتلال الأسبق باراك

1
رئيس وزراء الاحتلال الأسبق باراك

تسريبات "إبستين": إيهود باراك يحذر من الانهيار الديموغرافي للاحتلال ويدعو لانتقاء المهاجرين

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 10 ساعات|
  • شدد باراك في حديثه على ضرورة كسر احتكار "الحاخامية" للمسائل المدنية مثل الزواج والدفن وتعريف الهوية اليهودية

كشفت مصادر إعلامية عبرية، نقلا عن صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن تفاصيل محادثة مسربة بين رئيس وزراء كيان الاحتلال الأسبق، إيهود باراك، والملياردير المتهم بالاتجار بالقاصرات جيفري إبستين.

وأظهرت التسريبات هواجس قديمة لدى قادة الاحتلال من التفوق الديموغرافي للعرب، حيث حذر باراك من انزلاق كيانه نحو دولة ثنائية القومية، متوقعا تحولها إلى أغلبية عربية في غضون جيل واحد، مما سيؤدي إلى تدهورها السريع، داعيا إلى ضرورة "الاستيقاظ قبل فوات الأوان".

عنصرية "مراقبة الجودة" في جلب المهاجرين

وفي سياق يعكس نهجا عنصريا بحتا، طالب باراك خلال المحادثة التي يرجح أنها تعود لعام 2014، باعتماد معايير "انتقائية" للمهاجرين الجدد.


وأوضح باراك أن كيان الاحتلال استوعب كافة اليهود القادمين من أفريقيا والدول العربية بعد عام 1948، مستدركا بأن الوقت الحالي يسمح بأن يكون الاحتلال أكثر تمييزا بين الناس.

ودعا إلى فتح أبواب التحول لليهودية بطريقة ذكية تركز على "مراقبة الجودة" بشكل أفضل مما فعله الآباء المؤسسون، مبديا رغبته في جلب مليون روسي إضافي لما يمتلكونه من "كفاءة عالية" تميزهم عن غيرهم.

تحديات الحاخامية وأزمة النمو السكاني

شدد باراك في حديثه على ضرورة كسر احتكار "الحاخامية" للمسائل المدنية مثل الزواج والدفن وتعريف الهوية اليهودية.

وتطرقت المحادثة إلى التباين في معدلات الإنجاب، حيث وصفت الديموغرافيا بأنها "فظيعة" نظرا لارتفاع معدلات المواليد لدى العرب و"الحريديم" مقابل تراجعها لدى الفئات الأخرى.

ويأتي هذا في وقت كشف فيه تقرير "حال الدولة 2025" الصادر عن مركز "تاوب" عن تراجع غير مسبوق في معدل النمو السكاني لدى الاحتلال، حيث انخفض إلى 0.9%، وهي النسبة الأدنى منذ قيام الكيان، نتيجة الهجرة السلبية وتراجع الخصوبة.

تغذية الصراعات الداخلية وسياسات التهجير

يرى مراقبون أن خطورة هذه التسريبات تكمن في تعزيزها للسرديات القائمة حول "التفوق الثقافي" للنخبة "الأشكنازية" التي ينتمي إليها باراك، على حساب اليهود الشرقيين الذين شعروا لعقود بالتهميش.

وتعد هذه المواقف محركا للجدل السياسي والاجتماعي داخل بيت الاحتلال، خصوصا أن الديموغرافيا تمثل ركيزة لسياسات الاحتلال القائمة على تشجيع الهجرة اليهودية من جهة، وفرض سياسات التهجير والتضييق على الفلسطينيين للحفاظ على "أغلبية يهودية" مزعومة.

  • الاحتلال
  • الهجرة
  • تسريب وثائق
  • المهاجرين