مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

دونالد ترمب.. ارشيفية

1
دونالد ترمب.. ارشيفية

مخاض "الصفقة الكبرى" في مسقط.. إدارة "ترمب" تنتظر "تنازلات إيرانية" جوهرية

استمع للخبر:
نشر :  
03:07 2026-02-09|
  • هذا التوجه ينسجم مع مبدأ "فن الصفقة" الذي ينتهجه الرئيس ترمب.

في تطور دبلوماسي بالغ الأهمية، كشفت مصادر مطلعة، يوم الإثنين، عن كواليس الاجتماع الذي عقد في سلطنة عمان بين كبار مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترمب والوفد الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي.

وضم الوفد الأمريكي شخصيات ثقيلة الوزن، تقدمهم المبعوث الخاص "ستيف ويتكوف"، وصهر الرئيس "جاريد كوشنر"، بالإضافة إلى الأدميرال "براد كوبر" من القيادة المركزية، مما يعكس مزيجا بين الدبلوماسية السياسية والحضور العسكري الطاغي لـ أمريكا.

رسائل "ترمب": مطلب "المضمون ذي المغزى"

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مصادرها أن إدارة ترمب أبلغت الجانب الإيراني بشكل حازم أن اللقاءات البروتوكولية قد انتهت، وأن واشنطن تنتظر من الوفد الإيراني في الاجتماع المقبل تقديم مضمون "ذي مغزى" يتضمن تنازلات حقيقية.

ويرى مراقبون أن هذا التوجه ينسجم مع مبدأ "فن الصفقة" الذي ينتهجه الرئيس ترمب، حيث يتم استخدام "الضغط الأقصى" لإجبار الخصم على الجلوس إلى الطاولة وهو مستعد لتقديم تنازلات جوهرية في الملف النووي وقضايا النفوذ الإقليمي.

أمن "الاحتلال" وتحصين المطالب الأمريكية

وتراقب سلطات الاحتلال هذه المحادثات بعين فاحصة وقلقة في آن واحد، وبحسب التقارير، فإن تل أبيب تنسق بشكل يومي مع إدارة ترمب لضمان أن أي صفقة قادمة لن تقتصر على "تبريد" الطموح النووي، بل يجب أن تنزع أنياب الصواريخ الباليستية التي تهدد أمن المحتل.

إن وجود الأدميرال كوبر في الاجتماع يعد رسالة مباشرة لطهران بأن "الأرمادا" الأمريكية جاهزة للتدخل في حال لجوء إيران للمماطلة، وأن أمن حلفاء واشنطن والمحتل هو خط أحمر لا يقبل المساومة في عهد ترمب.

القيادة المركزية وهيبة الردع

إن مشاركة قيادة "سنتكوم" في مفاوضات دبلوماسية تعد خطوة غير تقليدية، تؤكد رؤية ترمب لتحقيق "السلام من خلال القوة".


فبينما يتحدث كوشنر بلغة الاستثمار والاستقرار الاقتصادي، يقف الجنرالات خلفه لتذكير طهران بكلفة الرفض.

وتتوقع واشنطن أن تشمل التنازلات الإيرانية المرتقبة وقف دعم الوكلاء في المنطقة، وتقليص مدى الصواريخ، كثمن لرفع العقوبات التي خنقت الاقتصاد الإيراني وجعلته يئن تحت وطأة "أمريكا أولا".

  • أمريكا
  • إيران
  • المفاوضات
  • ترمب