مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

هالاند يحتفل بهدف

1
هالاند يحتفل بهدف

إعصار مانشستر سيتي يضرب "الأنفيلد" في الوقت القاتل

استمع للخبر:
نشر :  
22:47 2026-02-08|
  •  هالاند ومرموش يكسران صمود صلاح ورفاقه في قمة مثيرة

في ليلة كروية ستبقى عالقة في أذهان عشاق "البريميرليغ"، نجح مانشستر سيتي في حسم "موقعة تكسير العظام" أمام مضيفه ليفربول بنتيجة (2-1)، في المباراة التي احتضنها ملعب "أنفيلد" التاريخي، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.


المباراة التي وفت بوعودها الفنية والجماهيرية، شهدت تقلبات دراماتيكية في دقائقها الأخيرة، ليعود "السيتيزنز" بثلاث نقاط ثمينة من معقل "الريدز".

سيناريو هوليودي وإثارة حتى الرمق الأخير
انطلقت المباراة بصخب جماهيري هائل، حيث حاول ليفربول فرض سيطرته مبكرا معتمدا على تحركات النجم المصري محمد صلاح، إلا أن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي وسط تألق لافت من الحراس. وفي الشوط الثاني، اشتعلت المدرجات في الدقيقة 74 عندما نجح دومنيك سوبوسلاي في فك الشفرة الدفاعية للسيتي محرزا هدف التقدم لليفربول، وهو الهدف الذي ظن الكثيرون أنه سيحسم النقاط الثلاث لأصحاب الأرض.

لكن مانشستر سيتي، وبشخصية البطل، لم يستسلم؛ حيث كثف ضغطه الهجومي ليسفر عن هدف التعادل عبر البرتغالي بيرناردو سيلفا في الدقيقة 84.

وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة والجميع يتأهب لتقاسم النقاط، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح الضيوف، انبرى لها القناص النرويجي إيرلينغ هالاند بنجاح في الدقيقة (90+3)، مودعا الكرة الشباك ومعلنا عن فوز قاتل وسط صمت مطبق في أرجاء الأنفيلد.

تشكيلة النجوم وصراع "مرموش وصلاح"
شهد اللقاء مواجهة خاصة ومثيرة للاهتمام بين النجمين المصريين محمد صلاح وعمر مرموش. ليفربول دخل اللقاء بتشكيلة ضمت أليسون في حراسة المرمى، وفان دايك وكوناتي في قلب الدفاع، بينما قاد الهجوم صلاح بجانب إيكيتيكي وجاكبو. في المقابل، فاجأ بيب غوارديولا الجميع بتشكيلة قوية ضمت الحارس دوناروما، وظهر النجم المصري عمر مرموش أساسيا في هجوم السيتي بجانب هالاند وسيمينيو، حيث قدم مرموش أداء تكتيكيا رفيعا ساهم في إرهاق دفاعات ليفربول طوال المباراة.

خريطة الصراع على اللقب
بهذا الانتصار الاستراتيجي، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 50 نقطة، ليواصل مطاردة المتصدر ومثبتا أقدامه في المركز الثاني، ومضيقا الخناق على مقدمة الترتيب. وفي المقابل، تعرضت طموحات ليفربول لضربة موجعة، حيث تجمد رصيد الفريق عند 39 نقطة في المركز السادس، مما يضع المدرب وكتيبته أمام ضغوط هائلة في الجولات القادمة لمحاولة العودة إلى المربع الذهبي وضمان مقعد أوروبي.

ختاما، أثبتت هذه القمة أن الدوري الإنجليزي لا يعرف المستحيل، وأن الصراع بين قطبي الشمال الإنجليزي سيبقى مشتعلا حتى اللحظات الأخيرة من عمر الموسم، بانتظار ما ستسفر عنه الجولات الحاسمة المقبلة.

  • الدوري الانجليزي
  • ليفربول
  • مانشستر سيتي