طائرات الاحتلال
"تهديد وجودي".. الاحتلال يلوح بضرب صواريخ إيران "منفردا" ويخشى تكرار "سيناريو الحوثيين"
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، يوم الأحد، أن جيش الاحتلال يعتزم العمل عسكريا، ولو بشكل مستقل دون التنسيق مع الولايات المتحدة، ضد البرنامج الصاروخي الإيراني الذي تصفه تل أبيب بأنه "تهديد وجودي".
رسائل حازمة لواشنطن
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية في تل أبيب لم تسمها، أن قادة الاحتلال أوضحوا للإدارة الأميركية مؤخرا أن قضية الصواريخ الباليستية الإيرانية تمثل "مسألة حياة أو موت" بالنسبة لهم، وذلك على وقع التوترات المتصاعدة في المنطقة، والتي تخللتها مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران في العاصمة العمانية مسقط.
خطط لضرب المنشآت وتجاوز "الخطوط الحمراء"
وأشارت الصحيفة إلى أن ضباطا من جيش الاحتلال عرضوا على نظرائهم الأميركيين خلال الأسابيع الأخيرة خططا تهدف إلى القضاء على "تهديد الصواريخ ومواقع إنتاجها".
وأكد مصدر عسكري للصحيفة أن تل أبيب "لن تسمح لطهران بإعادة بناء ترسانة استراتيجية تهدد وجود الكيان"، مضيفا: "أبلغنا الأميركيين بأننا سنشن هجوما منفردا إذا تجاوز الإيرانيون الخط الأحمر الذي وضعناه".
قلق من "نفاد صبر" ترمب وسيناريو اليمن
وفي سياق مخاوف الاحتلال، لفتت "معاريف" إلى وجود قلق بالغ داخل المؤسسة الأمنية من إمكانية إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على خطوة مماثلة لما فعله مع الحوثيين في اليمن في مايو/أيار 2025، حين أعلن وقفا متبادلا للهجمات بوساطة عمانية.
وأوضحت الصحيفة أن "الخوف يكمن في أن ترمب، المعروف بقلة صبره، قد يوقف حملته ضد إيران في مراحلها الأولى دون إزالة التهديدات الحقيقية كالأنظمة النووية والصاروخية"، مما قد يترك الاحتلال في مواجهة "الفوضى برمتها".
نتنياهو إلى واشنطن على عجل
وترجمة لهذا القلق، أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أنه سيغادر على وجه السرعة إلى واشنطن للقاء ترمب يوم الأربعاء المقبل، في زيارة تم تقديم موعدها نحو أسبوعين، بما يعكس مدى الاستعجال والتوجس من مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
